قتل 45 شخصا وجُرح العشرات في قصف جوي لطائرات النظام السوري على مدينة الباب وبلدة قبّاسين بريف حلب الشرقي، كما قتل عدة أشخاص آخرين بعد أن شن النظام أكثر من ثلاثين غارة على بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأكدت مصادر طبية في مدينة الباب أن كثيرا من الجرحى بُتِرت أطرافهم نتيجة استهداف الطائرات لهم بشكل مباشر، وهم في الأسواق.

من جهته ذكر مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي أن 45 شخصا قتلوا وأصيب العشرات جراء القصف على مدينة الباب، مضيفا أن الغارات استهدفت المنطقة الصناعية، إضافة إلى أحياء سكنية في وسط المدينة.

وأشار المراسل إلى أن طيران النظام شن على مدينة الباب أربع غارات بالصواريخ الفراغية واستهدف وسط المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
 
حصيلة غير نهائية
وتقول المصادر إن حصيلة هذا القصف تظل أولية بسبب وجود أكثر من مائة جريح إصابات العديد منهم خطيرة، خصوصا أن المدينة تتعرض لقصف طيران النظام لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت شبكة شام أنه بقي عدد من قتلى القصف مجهولي الهوية جراء تشوه الجثث واحتراقها، في وقت تعاني فيه أغلب مشافي مدينة الباب من نقص في الدواء والأطباء المختصين، وقد بث ناشطون نداءات للمواطنين بسرعة التبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.

القصف على مدينة الباب وبلدة قباسين خلف عشرات القتلى ودمارا شديدا  (الجزيرة)

من جهة أخرى قتل عدة أشخاص وجُرح آخرون في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جراء شن النظام السوري أكثر من ثلاثين غارة تركزت على كل من بلدة دير العصافير والركابية وحرستا.

كما استهدفت الغارات مدرسة للأطفال في مدينة دوما، مما أسفر عن جرح عشرة مدنيين غالبيتهم من الأطفال.

من جانبها قالت المعارضة المسلحة إنها قامت بعملية تسلل على جسر الفيحاء في منطقة العدوي داخل دمشق، اندلعت على أثرها اشتباكات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل عدد من جنوده.

ريف القنيطرة
من جانب آخر أعلنت الجبهة الإسلامية أن مقاتليها تمكنوا مع فصائل أخرى في المعارضة من السيطرة على تل الكروم الإستراتيجي بريف القنيطرة، وذلك بعد معارك مع قوات النظام في المنطقة.

وكانت فصائل تابعة للمعارضة في ريف درعا جنوبي سوريا أعلنت عن بدئها معركة جديدة تحت اسم "وأد الفتنة"، بهدف السيطرة على عدة نقاط عسكرية هي تل الكروم وتل البزاق وسرية منط الحصان وقرية جبا.

وتوحد في هذه المعركة -التي بدأت صباح أمس الخميس- كل من لواء العز ولواء السيد المسيح التابعين لألوية سيف الشام. ويعزى سبب تسمية المعركة إلى انتهاء الاشتباكات بين جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء النزاع والاحتكام في ما حصل بينهم إلى محكمة دار العدل.

وفي ريف دمشق أورد ناشطون أن المعارضة أعلنت عن انشقاق حاجز كامل لقوات النظام في مدينة يبرود بكامل عتاده وأسلحته.

وفي مدينة الزبداني تمكن مقاتلو المعارضة من اقتحام حاجزي المزابل وضهر القضيب في المدينة واستولوا على أسلحة وذخائر وقتلوا عددا من الجنود، تلا ذلك قصف مدفعي عنيف على الجبل الغربي في المدينة ردا على هذه العملية.

المصدر : الجزيرة