أفادت تقارير واردة من الصومال بأن دوي إطلاق نار كثيف يُسمع داخل قاعدة لقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في المطار الدولي بالعاصمة مقديشو المحصنة والتي توجد فيها مكاتب للأمم المتحدة ومقرات لبعثات دبلوماسية أجنبية.

وتتحدث بعض الأنباء عن اقتحام عناصر من حركة الشباب المجاهدين قاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أعقبه تبادل لإطلاق النار بينهم وبين جنود القوات الأفريقية داخل القاعدة.

وقبل أيام قليلة شن مقاتلو حركة الشباب هجوما على قاعدة عسكرية مشتركة لقوات أميصوم والجيش الصومالي بالقرب من مدينة براوي جنوبي البلاد حيث دار قتال عنيف استغرق عدة ساعات.

وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل شخص واحد على الأقل وأصيب ثلاثة في تفجير سيارة مفخخة أمام فندق كبير وسط العاصمة الصومالية مقديشو، بالتزامن مع سيطرة قوات إدارة جوبا الصومالية بدعم من القوات الكينية على بلدة كوطا الساحلية بولاية جوبا السفلى.

ووقع التفجير أمام فندق "غولدون" الذي يرتاده مسؤولون حكوميون، ويقع في شارع مجاور لشارع مكة المكرمة الإستراتيجي، الذي يعد أهم الشوارع في العاصمة ويربط المطار بالقصر الرئاسي، وتستخدمه القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية، في التحرك بالعاصمة ومنها إلى المدن المجاورة.

وكانت مدينة براوي الساحلية قد سقطت قبل ذلك التفجير بأيام في يد القوات الحكومية المدعومة من أميصوم بعد انسحاب مقاتلي الحركة الذين ظلوا يسيطرون عليها منذ عام 2008.

ويتمركز نحو 22 ألف جندي من عناصر قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال، التي تشكلت من عدة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

وتتعاون أميصوم مع القوات الحكومية الصومالية في مساعيها لحفظ السلام، وإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة المتمردة على السلطة، وعلى رأسها حركة الشباب المجاهدين.

المصدر : وكالات,الجزيرة