هشام عبد القادر-الحامة/تونس

عاد الهدوء إلى مدينة الحامة جنوبي شرقي تونس بعد أن شهدت مواجهات بين المواطنين وقوات الأمن، احتجاجا على استباق الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية.

وفي جولة للجزيرة نت بالمدينة لوحظ انتشار مدرعات الجيش التونسي في شوارعها ومرافقها العامة تحسبا لتجدد الاحتجاجات، في حين أكد عدد من مواطني المدينة استتباب الأمن وعودة الهدوء إلى المدينة، حيث قام أهالي المدينة بتنظيم حملة نظافة شملت الشوارع والأحياء لإزالة ما خلفته المواجهات.

ورفض مسؤول في الجيش الإدلاء بأي تصريح بشأن الانتشار الكثيف لقوات الجيش في المدينة، لكنه قال إن الجيش يسيطر على الأوضاع الأمنية.

وأشار مواطنون للجزيرة نت إلى أن رجال الأمن تسببوا في حدوث المواجهات، حيث تعمدوا استفزاز المواطنين، الذين خرجوا في مسيرات سلمية للتعبير عن رفضهم لاستباق إعلان النتائج الرسمية للانتخابات من قبل حملة الرئيس المنتخب الباجي قايد السبسي.

وكانت مدن الجنوب التونسي ولا سيما الحامة في محافظة قابس -معقل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي- ومدينة دوز -التي ينحدر منها الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي- شهدت احتجاجات شعبية، بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية بفوز السبسي على منافسه المرزوقي، تحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن، تنديدا بما اعتبروه "استيلاء على إرادة الناخبين وفرضا للأمر الواقع".

المصدر : الجزيرة