الجزيرة نت-غزة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أمس على حقها في التصدي للعدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، وذلك بعد يوم على استشهاد مقاوم من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقصف إسرائيلي شرق محافظة خان يونس جنوب القطاع.

واجتمعت الفصائل اليوم في "لقاء وطني موسع" شمل كافة قوى المقاومة في غزة لمناقشة الخروق الإسرائيلية لتفاهمات التهدئة التي وقعت في 26 أغسطس/آب الماضي في القاهرة برعاية مصرية، وأنهت عدواناً إسرائيلياً على القطاع استمر الصيف الماضي 51 يوماً.

وحملت الفصائل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الأخير، مشيرة إلى أنه خرق جديد للتفاهمات، وشددت على أنها لن تسمح بأن يكون "الدم الفلسطيني فاتورة للانتخابات الإسرائيلية، أو قربانًا لوصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرئاسة الوزراء بعد الانتخابات".

وقالت الفصائل "إن قوى شعبنا الحية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد المتكرر، وإن شعبنا الجريح في غزة -رغم الجراح والبيوت المهدمة- لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن نفسه ومقدراته".

مناشدة لمصر
وطالبت فصائل المقاومة مصر بضرورة الدعوة السريعة لاستئناف جولات المفاوضات للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على غزة، كما دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه المتكرر على القطاع براً وبحراً وجواً.

ودعت الفصائل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته أيضاً تجاه رفع الحصار عن غزة، وفتح كافة المعابر، وإدخال مواد الإعمار ومستلزماته لبناء ما دمره الاحتلال خلال ثلاث جولات متواصلة من العدوان.

ونادت الفصائل الفلسطينية بسرعة إنجاز ملفات المصالحة الفلسطينية الداخلية، وبأن تأخذ حكومة الوفاق الوطني دورها في معالجة كل القضايا الخاصة بقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة