رحب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بالحوار الذي جمع تيار المستقبل وحزب الله برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري, وعبر عن أمله أن يحقق اللقاء أجواء من الراحة بين اللبنانيين ويصل إلى نتائج في أقرب فرصة ممكنة.

وكان البيان المشترك الذي صدر بعد اجتماع تيار المستقبل وحزب الله قد أكد استعداد الفريقين للبدء بحوار جاد حول مختلف القضايا، كما تم الاتفاق على استكمال الحوار لتخفيف الاحتقان وتنظيم الموقف من القضايا الخلافية.

وأضاف أن اللقاءات التي تعقد "لا تهدف إلى تشكيل اصطفاف سياسي جديد على الساحة الداخلية" وأنها ليست "في مواجهة أحد أو لمصادرة والضغط على موقف أي من القوى السياسية" وأنها تساعد على اتفاق اللبنانيين.

ويأتي الحوار المباشر بين الطرفين -الذي انطلق أمس الثلاثاء- بعد قطيعة استمرت سنوات، اتخذا خلالها مواقف حادة وتبادلا الاتهامات حول ملفات سياسية كبرى، أبرزها الأوضاع في سوريا وانخراط حزب الله في القتال هناك، بالإضافة إلى انتخاب رئيس للبنان، وقضايا أخرى تتعلق بالعمل الحكومي والبرلماني وملفات أمنية.

وأدى اتساع الفجوة بين حزب الله وتيار المستقبل إلى تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، وأنقذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء تمام سلام في فبراير/شباط الماضي لبنان من الوقوع في فراغ كلي للسلطة.

وقال حسين الخليل، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله، لصحيفة محلية، إن جدول أعمال الحوار الذي تم التوافق عليه يتضمن أربع نقاط: هي تخفيف الاحتقان المذهبي، الخطاب السياسي والإعلامي المتشنج ومكافحة الإرهاب، تفعيل عمل المؤسسات من حكومة ومجلس نيابي وكل ما من شأنه تيسير شؤون الناس، رئاسة الجمهورية.

ويقول تيار المستقبل إن الحوار يقوم على قاعدتين هما: وقف التحريض المذهبي وكسر الجليد بين التيارين والسعي الحقيقي نحو انتخاب رئيس للدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات