أعربت الأمم المتحدة عن القلق على مصير الطيار الأردني الذي أسره تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الأربعاء بعد إسقاط طائرته فوق مدينة الرقة شمال سوريا، بينما عبر نواب أردنيون عن دعمهم لجيش بلادهم في قتاله للتنظيم ضمن قوات التحالف الدولي.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمعاملة الطيار الأردني معاذ الكساسبة "وفق قواعد القانون الإنساني الدولي".

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان إن الأخير أعرب عن قلقه بشأن الطيار الأردني، ودعا الخاطفين إلى معاملته طبقا للقانون الدولي الإنساني.

والطيار الأردني الكساسبة أول أسير من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن غارات جوية على التنظيم الذي استولى على أجزاء من سوريا والعراق.

وكان مصدر عسكري أردني أكد سقوط إحدى طائرات سلاح الجو الملكي فوق مدينة الرقة شمال سوريا وأسر طيارها لدى تنظيم الدولة، محملا التنظيم المسؤولية عن سلامة الطيار، بينما أعلن تنظيم الدولة أنه أسقط طائرة عسكرية تابعة للتحالف الدولي وأسر طيارها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله إن أسر الطيار وقع "أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية ضد أوكار تنظيم داعش (تنظيم الدولة) الإرهابي".

وفي وقت لاحق أيضا، أصدرت القوات المسلحة الأردنية بيانا مقتضبا أكدت فيه أن معاذ صافي الكساسبة أسِر على يد تنظيم الدولة.

وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها منذ بدء الحملة الجوية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا يوم 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي عمّان عبر 110 أعضاء بمجلس النواب الأردني عن دعمهم للجيش الأردني في حربه التي يخوضها إلى جانب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

وأكدت بيانات للأحزاب والقوى النيابية على "أهمية الوقوف خلف الجيش في حربه الوقائية ضد الإرهاب أينما وجد، والعمل على حماية الوطن وحدوده من أي تهديد أمني".

المصدر : الجزيرة + وكالات