أقرت اللجنة المحلية للبناء والتخطيط التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس اليوم الأربعاء بناء 380 وحدة استيطانية جديدة في المدينة، منها 307 وحدات استيطانية في حي راموت الاستيطاني شرقي القدس، و73 في مستوطنة جبل أبو غنيم.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إعلان البناء جاء بالتزامن مع توجه السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية.

من جانبها وصفت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مريم صالح إعلان البناء الجديد في القدس بـ"الكارثة"، وأكدت -في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول- أن مثل هذه الإعلانات تتطلب من القيادة الفلسطينية التحرك الفوري لإتمام المصالحة الفلسطينية، من أجل بناء جبهة عريضة لمقاومة الاحتلال.

وقال عضو البلدية عن حزب ميريتس الإسرائيلي المعارض بيبي الالو لوكالة الصحافة الفرنسية إن بلدية القدس "تستغل حقيقة أن كل الانتباه مركز على الانتخابات في 17 من مارس/آذار المقبل لتوسيع الأحياء (الاستيطانية) التي تقع وراء الخط الأخضر" (أي الحدود ما قبل احتلال إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967).

وشكل استمرار الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، أهم الأسباب التي أدت إلى توقف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر أبريل/نيسان الماضي، بعد استئناف دام تسعة أشهر برعاية أميركية.

المصدر : وكالات