أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني على ضرورة اعتماد الحل السياسي في سوريا عبر "إجراءات ديمقراطية"، وأعلن من بيروت، قبل مغادرتها فجر اليوم الثلاثاء إلى العراق، أن بلاده تتعاون مع روسيا من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وقال في مؤتمر صحفي عقده ببيروت أمس إنه لا ينبغي اللجوء إلى السلاح من أجل تحقيق الديمقراطية، لافتا إلى أن تدخل بعض الدول أدى إلى ظهور "القوى الإرهابية" في المنطقة.

وأضاف لاريجاني أن بلاده تتعاون مع روسيا لإيجاد حل سياسي، لكنه تابع القول "ونحن لا نثق بأميركا التي تستعرض بعض المواقف وتدعي بأنها تعارض التطرف".

وقال أيضا إنه لا يوجد بين إيران والولايات المتحدة أي توافق في ملف مكافحة "الإرهاب"، معتبرا أن واشنطن أوجدت تحالفا دوليا وادعت أنها تقاوم تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا "ولكن ما نراه مجرد شعارات وليس تحركات فعلية، بينما نحن ندعم العراق ونساعده".

ولبنان هو المحطة الثانية في رحلة لاريجاني التي تستمر أربعة أيام في المنطقة، حيث أجرى الأحد محادثات في دمشق مع الرئيس بشار الأسد، كما وصل صباح اليوم إلى النجف بالعراق لمقابلة الرئيس العراقي ورئيسي الوزراء والبرلمان وعددا من المراجع الدينية.

وقد صرح عند وصوله إلى النجف بأن "مكافحة الإرهاب تكمن في تعاون جميع الدول الإسلامية مع الحكومة العراقية لاجتثاث جذور هذه الظاهرة في أسرع وقت ممكن".

المصدر : الجزيرة + وكالات