تواصلت المعارك بين قوات البشمركة الكردية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى شمال العراق، في وقت تمكنت فيه القوات الكردية من فك الحصار عن آلاف الإيزيديين بعد دخول أحياء البلدة القديمة.

وتدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين بهدف السيطرة على مركز قضاء سنجار، حيث شهدت المعارك استخداماً مكثفاً للأسلحة الثقيلة، كما شهدت أحياء القضاء تبادلا لإطلاق النار من بنادق قنّاصة.

وقالت وكالة الأناضول إن قوات البشمركة فضلت الانتظار في المناطق التي تمكنت من انتزاع السيطرة عليها، وذلك خشية أن تصبح هدفا -عن طريق الخطأ- للغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الدولي ضد مواقع تنظيم الدولة، وكي لا تتعرض لـ"هجمات انتحارية" محتملة قد يلجأ إليها عناصر التنظيم.

وكان مراسل الجزيرة أفاد أن الأحياء القديمة بمدينة سنجار شهدت مواجهات شرسة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على غالبية أحياء المدينة، حيث قتل 16 من التنظيم وثلاثة من أفراد قوة حماية سنجار وأصيب آخرون.

متطوعو أبناء العشائر في الأنبار (الجزيرة)

في غضون ذلك، قال قائد ميداني في قوة حماية سنجار لوكالة الأناضول إن الاشتباكات التي نشبت مع تنظيم الدولة داخل سنجار أسفرت عن مقتل وجرح 15 من المقاتلين الإيزيديين ضمن قوة حماية سنجار، بينما قتل 12 من عناصر تنظيم الدولة، مضيفا أنه كانت هناك بعض الأخطاء التي رافقت عملية الدخول لسنجار.

معارك الأنبار
وفي سياق المعارك في محافظة الأنبار، قال اللواء قاسم المحمدي قائد عمليات محافظة الأنبار غربي العراق إن القوات العراقية قتلت ستين من عناصر تنظيم الدولة في مدينة الرمادي، مركز المحافظة.

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول أن "قوات الجيش والشرطة، وبمساندة مقاتلين من العشائر اشتبكت صباح اليوم، مع عناصر تنظيم الدولة في مناطق السجارية شرق الرمادي والبوريشة (شمال) ومنطقة الملعب (جنوب)، مما أسفر عن مقتل ثلاثين عنصرا من التنظيم.

وتابع أن قوة مشتركة من الجيش والشرطة وأبناء العشائر اشتبكت مع عناصر من التنظيم أثناء محاولتهم التسلل عبر نهر الفرات إلى منطقة السجارية، مما أدى إلى مقتل عشرة عناصر من التنظيم، كما قتل عشرون آخرون منهم جراء قصف جوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات