اختتمت رابطة الصحفيين السوريين جمعيتها العمومية الأولى أمس الاثنين في مدينة غازي عينتاب التركية بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون الصحافة والإعلام.

وأكدت الجمعية العمومية للرابطة التزامها التام بالدفاع عن حرية التعبير وحرية العمل الصحفي، والدفاع عن الصحفيين السوريين، والإسهام الفعال في بناء دولة القانون والمؤسسات التي تضمن إقرار التشريعات والقوانين التي تحمي العمل الصحفي.

كما جرى التأكيد في المؤتمر -الذي عقد في الفترة بين 20 و22 كانون الأول/ديسمبر 2014- على أن الرابطة هي تجمّع مهني سوري مستقل عن أية جهة سياسية أو حزبية أو حكومية، ولا يتلقى أي دعم مشروط من أي جهة كانت.

وناقش المجتمعون القضايا الملحة التي تواجه العمل الصحفي ضمن الظروف السورية الراهنة، وظروف عمل الصحفيين السوريين، وطرق حمايتهم وتوثيق الانتهاكات المرتكبة ضدهم، بغض النظر عن الجهة التي يتبعون لها، أو الجهة التي ارتكبت هذا الانتهاك.

كما تم استعراض الآليات التي يعمل بها المركز السوري للحريات الصحفية التابع للرابطة، ومستقبل الرابطة، ومشاريع التعاون مع المنظمات السورية والدولية، وسبل استقطاب الدعم لمشاريع الرابطة من الجهات الدولية ذات الشأن في العمل الصحفي.

وعقد أعضاء الرابطة جلسات مغلقة ناقشوا فيها الصعوبات والمشاكل التي تواجه الرابطة، وآليات معالجتها، خاصة شروط العضوية، وتفعيل اللجان واستكمال اللوائح الداخلية، وإجراء التعديلات اللازمة على وثائق الرابطة، كما بحثوا ضرورة استحداث لجان جديدة لمتابعة شؤون الصحفيين السوريين.

المصدر : الجزيرة