أكد الجيش الجزائري اليوم الثلاثاء أنه قتل عبد المالك قوري زعيم جماعة جند الخلافة التي تبنت خطف وقتل السائح الفرنسي إيرفيه غورديل في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال بيان للجيش الجزائري إنه عقب عملية شنها في مدينة يسر التي تبعد 60 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، قتل "ثلاثة إرهابيين" مشيرا إلى أنه "تم تأكيد هوية المجرم الخطير عبد المالك غوري الذي تبنى قتل المواطن الفرنسي إيرفيه غورديل".

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد نقلت عن مصدر أمني أن الجنود الجزائريين قتلوا أمير جماعة جند الخلافة الذي أعلن هذا العام مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن العملية التي قادتها القوات الخاصة أسفرت أيضا عن مقتل اثنين من مقاتلي الجماعة في منطقة سيدي داود شرق العاصمة الجزائر.

وكان الجيش الجزائري أعلن السبت عن قتله ثلاثة مسلحين في المنطقة نفسها، مضيفا أن من بين القتلى "مجرما خطيرا" كان هاربا منذ عام 1995.

وتأتي هذه الأحداث في إطار عملية عسكرية أعلن عنها الجيش الجزائري قبل نحو 12 أسبوعا في منطقة جبلية جنوب شرق العاصمة، ويشارك فيها ثلاثة آلاف من نخبة الجيش، وذلك بعد اختطاف الرهينة الفرنسي وذبحه من قبل جماعة جند الخلافة.

وقال مصدر أمني الأسبوع الماضي إن عشرات المخابئ الجبلية والكهوف التي كانت تستغل من قبل مسلحي تنظيم القاعدة وجماعة جند الخلافة تم تدميرها في عملية عسكرية هي الأطول في تاريخ الجيش الجزائري ضد الجماعات المسلحة.

وكانت جماعة جند الخلافة قد أعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، حيث نشرت بيانا عن تأسيسها بقيادة عبد المالك قوري الذي كان مطلوبا للسلطات الجزائرية، ثم أعلنت الجماعة في 22 من الشهر نفسه اختطاف خبير تسلق الجبال الفرنسي غوردل وقتله.

وفي بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الجزائري عن اكتشاف مخبأ في موقع جبلي استغلته الجماعة، وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني أعلن وزير العدل الجزائري الطيب لوح عن مقتل أحد خاطفي الرهينة الفرنسي وتحديد هوية أغلب أفراد المجموعة الخاطفة، ليؤكد قبل أسبوعين مقتل شخص ثان من المشتبه فيهم، وهو ما أكد أن العملية متواصلة.

المصدر : وكالات