لا يزال قرار السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري ساريا لليوم الثاني على التوالي في كلا الاتجاهين بين مصر وقطاع غزة للعالقين والحالات الإنسانية، في حين طالب آلاف العالقين بتمديد مدة الفتح.

وقالت هيئة المعابر والحدود إن السفر اليوم عبر المعبر سيكون لطلاب البكالوريوس المسجلين لدى مكاتب وزارة الداخلية وحاملي الإقامات الخارجية. وأشارت الهيئة إلى مغادرة نحو ستمائة مسافر من الحالات الإنسانية والمرضى وحاملي الإقامات يوم أمس.

وقال مراسل الجزيرة تامر المسحال متحدثا من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح إن عدد العالقين يقدر بنحو 35 ألفا هم في حاجة أكيدة للعبور إلى مصر، من أجل العلاج أو الدراسة.

وأضاف المراسل أن الآلاف من هؤلاء العالقين يعولون على قرار من الجانب المصري لتمديد فتح المعبر، وأنهم يناشدون السلطات المصرية تلبية مطلبهم، مشيرا إلى أن أعدادا كبيرة تدفقت على المعبر الذي يشهد تدافعا كبيرا للغاية.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أن 630 فلسطينيا غادروا أمس قطاع غزة من المعبر إلى مصر. في المقابل، دخل 378 فلسطينيا من مصر إلى قطاع غزة عبر المعبر نفسه.

وكان مسؤول مصري أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية أنه سيتم فتح معبر رفح الأحد والاثنين لكي يتمكن الفلسطينيون من أهل غزة الموجودون في مصر من العودة إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

أحد سكان غزة ينتظر ختم جوازه قبل العبور
إلى الجانب المصري (أسوشيتد برس)

ثلاث حافلات
وفي الصباح، أعلن مسؤول فلسطيني في معبر رفح أن ثلاث حافلات تقل حوالي مائتي شخص من المرضى وأصحاب الإقامات في الخارج غادرت غزة عن طريق هذا المعبر الذي تكتظ بوابته الخارجية بعدد كبير من الفلسطينيين الراغبين في السفر.

وأوضح ماهر أبو صبحة مدير هيئة المعابر والحدود في غزة أن هؤلاء الأشخاص "هم من أصحاب التحويلات المرضية من وزارة الصحة من مرضى السرطان والكبد الوبائي والفشل الكلوي، والعالقين من أصحاب الإقامات والمقيمين في الخارج فقط".

وتحدث عن وجود عدد كبير من المسافرين الذين ينتظرون السفر "لكن اليوم مسموح للمرضى فقط"، موضحا أن "يوم الاثنين سيخصص للطلاب المسجلة أسماؤهم لدينا من طلبة البكالوريوس ولديهم إقامات".

وكانت مصر أغلقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي معبر رفح -وهو المعبر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل بين القطاع الفلسطيني والعالم- بعد هجوم دامٍ ضد الجيش في شمال سيناء، قبل أن تعيد فتحه ليومين فقط نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات