يروي ضابط المخابرات السوري المنشق فراس بكور للجزيرة قصة انشقاقه عن النظام منذ السنة الأولى من الثورة، ويستعرض في تسجيل مصور تجربته في المجالين العسكري والإعلامي بعد انضمامه للثوار.

ويقدم بكور نفسه على أنه ضابط مخابرات سابق كان يعمل في شعبة المخابرات العسكرية بمحافظة درعا، ويؤكد أنه انشق عن النظام في نهاية عام 2011 احتجاجا على أوامر القتل المباشر التي كان يتلقاها من قيادة المخابرات في حق المتظاهرين.

ويضيف أنه تمكن من الهرب بمساعدة الناشطين إلى مسقط رأسه في مدينة الحولة بمحافظة حمص، لكنه فوجئ هناك بانتشار الحواجز الأمنية وبتواصل القصف على المدينة المحاصرة، فقرر تهريب زوجته وأطفاله الأربعة إلى أحد مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة.

ويقول بكور إنه لم يلتق بعائلته منذ سنتين ونصف السنة، إذ ما زال مقيما في بلده سوريا لمواكبة العمل التطوعي في أنشطة الثورة، حيث انخرط في البداية بالعمل العسكري الثوري بمدينته الحولة، وسرعان ما انسحب منه بسبب ما أسماه عشوائية العمل العسكري وقلة تنظيمه، وتوجه إلى النشاط الإعلامي.

ويشتكي بكور من نقص إمكانيات الإعلام الثوري، حيث يفتقر هو وزملاؤه إلى المعدات الكافية من أجهزة التصوير والاتصالات، كما يواجهون -بحسب قوله- مشكلة انقطاع الكهرباء المتواصلة، إذ لا يعمل التيار الكهربائي لأكثر من ساعة يوميا في العادة.

المصدر : الجزيرة