رحب المئات من الأقلية الإيزيدية بمقاتلي البشمركة التابعين لإقليم كردستان العراق الذي كسروا الحصار المفروض على جبل سنجار (شمال العراق) منذ شهور من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، ولوح المقاتلون الأكراد بعلامة النصر أثناء اجتياحهم الجزء الشمالي من جبل سنجار للرد على ترحيب الإيزيديين.

واحتفل مقاتلو البشمركة والإيزيديون أمس السبت بالمكاسب التي حققوها بعد هجوم بدأ الأربعاء الماضي بدعم جوي أميركي مكثف.

ورفرف علم إقليم كردستان وأطلقت نيران الأسلحة احتفالا، وحيا أطفال صغار مقاتلي البشمركة.

ووصلت إلى جبل سنجار أمس السبت قافلة من 32 شاحنة من المساعدات أرسلها إقليم كردستان العراق للمحاصرين في جبل سنجار.

وعن الأوضاع بالجبل، قال مقاتل إيزيدي يدعى حسو ميشكو حسو "حوصرنا في الأشهر الثلاثة الماضية، كنا نعيش على القمح الخام والشعير".

وتوقع مقاتلون أكراد أن تسقط مدينة سنجار الواقعة إلى الجنوب من الجبل قريبا في أيدي قوات البشمركة، ويقولون إن هناك معركة تدور بالفعل هناك حاليا.

وأكد أحد المقاتلين الأكراد وقوع القتال داخل سنجار، مشيرا إلى أن معنويات مقاتلي تنظيم الدولة منهارة، وأن ليس لدى التنظيم من الإمكانات سوى قناصة ومفجرين انتحاريين، وأن دخول البشمركة المدينة بات قريبا جدا. 

غير أن مصادر كردية أكدت للجزيرة أن قوات البشمركة فشلت في اقتحام مدينة سنجار التي يسيطر على وسطها تنظيم الدولة. وأضافت أن اشتباكات عنيفة تدور في المدينة الواقعة على بعد تسعين كيلومترا غرب الموصل.

المصدر : رويترز