فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري مؤقتا، اليوم الأحد، حتى يوم غد الاثنين، في الاتجاهين، حيث سيتم للسماح بعودة العالقين وسفر الحالات الإنسانية، وفقا للسفارة الفلسطينية في القاهرة.

وقال مدير دائرة المعابر في غزة، ماهر أبو صبحة، لوكالة الأناضول، إن عشرات العالقين بدؤوا في التدفق من الجانب المصري إلى البوابة الفلسطينية من معبر رفح البري، في حين بدأت الحالات الإنسانية في مغادرة القطاع.

من جهته، أوضح مراسل الجزيرة تامر المسحال أن الآلاف من الفلسطينيين تجمعوا بإحدى القاعات الخارجية على الجانب الفلسطيني من المعبر، وبيّن أن هذه التجمعات تضم من هم في أمَسّ الحاجة للسفر من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات الخارجية الذين كانوا في زيارات لعائلاتهم وشارفت إقاماتهم على النهاية، وغيرهم.

ولفت المراسل إلى أن المعبر سيفتح لساعات محددة من العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (الثامنة بالتوقيت العالمي) وحتى السادسة بالتوقيت المحلي (الرابعة بالتوقيت العالمي).

وأوضح أيضا أن هناك "مطالبات ومناشدات كبيرة جدا" لضرورة فتح بوابة المعبر لأيام أكثر وبشكل أطول حتى يتم السماح لعدد أكبر من العالقين بالسفر، موضحا أن مالا يقل عن ثلاثين ألف فلسطيني في غزة يحتاجون السفر.

كما ذكر أن فتح المعبر ليومين ولساعات محددة سيتم تقديريا وفقط لنحو خمسة آلاف شخص بالسفر، وهو أمر غير كاف على الإطلاق، وفق تعبيره.

قرار الإغلاق
وكانت السلطات المصرية فتحت المعبر مرتين خلال مدة إغلاقه الذي دام نحو شهرين، وذلك للسماح بعودة العالقين في مصر.

يُذكر أن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح البري عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق) يوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأسفر عن سقوط 31 قتيلا، وثلاثين مصاباً، وفق حصيلة رسمية.

ومنذ إغلاقه، فتحت السلطات المصرية المعبر في اتجاه واحد لأربعة أيام، لتمكين العالقين في البلاد ودول عربية وأجنبية من الدخول إلى غزة.

ووفق الأمم المتحدة فإن أكثر من 3500 فلسطيني منعوا من العودة إلى ديارهم منذ إغلاق المعبر، وحتى إعادة فتحه بشكل محدود الشهر الفائت.

وفي الاتجاه المعاكس، مُنع أيضا آلاف الفلسطينيين، بينهم مرضى أو عاملون بالخارج أو طلاب، من مغادرة القطاع للتوجه إلى الخارج، كما أوضحت المنظمة الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات