بدأ لاجئون فلسطينيون في قطاع غزة فارون من المعارك في سوريا وليبيا واليمن احتجاجات أمام رئاسة الوزراء ومقر وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للمطالبة بتحسين أوضاعهم وتوفير حياة كريمة لهم ولأبنائهم.

وتعاني مئات الأسر الفلسطينية القادمة من سوريا وليبيا واليمن أوضاعا معيشية صعبة لعدم تلقيها معونات كافية، خاصة أنها فقدت كل ممتلكاتها ومصدر رزقها في الدول التي فرت منها.

وتقول أم أحمد الطوباسي "وعدونا بالعمل فلم نجد شيئا، وعدونا بالمال ولم نحصل عليه، وعدونا برواتب ولم نر منها شيئا"، وكلها وعود يصفها زوجها بأنها "مجرد سراب".

وتزداد معاناة كثير من هؤلاء اللاجئين لعدم حصولهم على هويات فلسطينية أو أوراق ثبوتية، مما يزيد ظروفهم تعقيدا.

معظم هؤلاء اللاجئين المحتجين يعرفون صعوبة الأوضاع الإنسانية في غزة، لكنهم يأملون أن تُلبى مطالبهم الأساسية.

ويقول الناطق الإعلامي باسم وكالة الأونروا في قطاع غزة عدنان أبو حسنة إن هؤلاء ينطبق عليهم ما ينطبق على اللاجئين الفلسطينيين الفقراء في قطاع غزة، حيث تتم دراسة حالة أي لاجئ وتقدم له المساعدات حسب حاجته.

المصدر : الجزيرة