قصف الطيران التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر اليوم الأحد محطة كهرباء قرب مدينة سرت (وسط) ليبيا ومحيط ميناء السدرة النفطي الذي تسعى قوات مفوضة من المؤتمر الوطني العام لاستعادته. من جهتها أحكمت قوات "فجر ليبيا" سيطرتها على الشريط الساحلي غرب طرابلس.

وقالت الشركة الليبية العامة للكهرباء في بيان إن القصف استهدف محطة سرت البخارية. وتقع المحطة في منطقة القبيبة على مسافة ثلاثين كيلومترا من المدينة, وتنتج 1400 ميغاوات من الكهرباء.

وقالت مصادر من الشركة التي تدير المحطة إن القصف ألحق أضرارا كبيرة بالمنشأة. يشار إلى أن مدينة سرت تخضع لسيطرة قوات "درع ليبيا الوسطى" التابعة لرئاسة الأركان الليبية في العاصمة طرابلس.

وتأتي الغارة على المحطة الكهربائية في وقت يشهد فيه محيط ميناء السدرة النفطي شرقي سرت اشتباكات بين قوات تابعة لحفتر وأخرى تابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي مفوضة من قبل المؤتمر الوطني العام لاستعادة الموانئ والحقول النفطية في ما يعرف بالهلال النفطي.

وتسيطر على تلك الموانئ قوات حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم جضران الموالي لحفتر. وذكرت مصادر عسكرية من قوات حفتر أن الطائرات التابعة للأخير شنت نحو خمسين غارة على محيط ميناء السدرة منذ تقدمت نحوه القوات المشاركة في"عملية شرق ليبيا" قبل نحو عشرة أيام.

وفي غرب ليبيا, سيطرت القوات التابعة لرئاسة الأركان والثوار المشاركون في ما يعرف "بعملية فجر ليبيا" على مدينة رقدالين التي تقع على الطريق الساحلي المؤدي من طرابلس إلى بوابة راس جدير الحدودية بين ليبيا وتونس.

وقالت مصادر من فجر ليبيا إن دخول رقدالين -وقبلها العجيلات والجميل- يهدف إلى ملاحقة مسلحين يعتقد أنهم يقدمون الدعم لما يسمى "جيش القبائل" المتحالف مع حفتر.

وأضافت المصادر نفسها أن تلك القوات سيطرت أيضا على منطقتي "العسّة" و"طويلة الغزالة", وتستعد لمهاجمة قاعدة "الوطية" الجوية. ويعتقد أن طائرات تابعة لجيش القبائل تنطلق من القاعدة لضرب أهداف للثوار.

المصدر : الجزيرة + وكالات