أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت الجمعة قاعدة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة لأول مرة منذ انتهاء حرب في القطاع، وقال إن ذلك كان ردا على صاروخ أطلقه ناشطون في وقت سابق نحو منطقة أشكول جنوبا.

وأكد جيش الاحتلال أن هذه الهجمات استهدفت "بنى تحتية لحركة حماس" وقال المتحدث باسمه المقدم بيتر ليرنر -في بيان- إن حماس مسؤولة عن هجوم الجمعة ضد إسرائيل، وينبغي أن تحاسب عليه، على حد قوله.

وكان وزير المالية جلعاد أردان قد ألمح في تصريحات صحفية إلى أن إسرائيل تنوي الرد على الصاروخ الذي سقط في وقت سابق بالنقب الغربي، رافضا الإفصاح عن طبيعة الرد، إلا أنه أكد أن الحكومة مصرة على مبدأ الرد على كل اختراق للهدوء القائم، وأنها لن تحتمل عودة الصواريخ.

ويُعد هذا الهجوم الجوي الإسرائيلي الأول منذ إعلان التهدئة بين الفلسطينيين وتل أبيب يوم 26 أغسطس/ آب الماضي، بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي استمرت أكثر من خمسين يوما مخلفة 2143 قتيلا فلسطينيا معظمهم من المدنيين و71 قتيلا في الجانب الإسرائيلي غالبيتهم الساحقة من العسكريين.

استهداف قوارب
وفي السياق، فتحت زوارق بحرية إسرائيلية اليوم السبت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأناضول عن نزار عياش (نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة) أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة تجاه مجموعة من قوارب الصيادين (شمالي قطاع غزة) دون وقوع إصابات.

وأضاف عياش أن البحرية الإسرائيلية زعمت أن الصيادين تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها، وهي ستة أميال بحرية، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات