أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بسقوط ستة قتلى من عناصر الجيش اللبناني وإصابة آخرين، مساء اليوم الثلاثاء، في كمين نصبه مسلحون في رأس بعلبك شرقي لبنان قرب الحدود مع سوريا.

ونقل المراسل عن مصدر أمني رفيع أن الجيش اللبناني فقد الاتصال بعدد من جنوده خلال الاشتباك وأن عددا من عناصره أصيبوا بجروح، مؤكدا أن الجيش يستخدم سلاح المدفعية في قصفه نقاطا على الحدود اللبنانية وحتى داخل الأراضي السورية.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم بأن ما حصل ربما يكون ردا على تصريحات السفير البريطاني في بيروت بشأن تشييد بلاده لأبراج في تلك المنطقة لمنع تسلل المسلحين من الأراضي السورية. 

ووقع هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من إعلان مصادر عسكرية وأمنية لبنانية أن الجيش اعتقل قبل نحو عشرة أيام إحدى زوجات زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ونجلهما في محيط بلدة عرسال القريبة من منطقة الكمين.

وشهدت عرسال معارك عنيفة، مطلع أغسطس/آب، بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة، استمرت خمسة أيام وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الأراضي السورية، إلا أنهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

كما نفذ الجيش اللبناني، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، سلسلة مداهمات لتجمعات لاجئين سوريين وأوقف العشرات منهم. ووجهت إلى البعض منهم تهم المشاركة في "نشاطات إرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات