توفي ستة أشخاص على الأقل جوعا في مدينة بولوبردي بإقليم هيران وسط الصومال جراء الحصار الذي تفرضه حركة الشباب المجاهدين على المدينة.

وقال رئيس مدينة بولوبردي عبد العزيز عبدي لوسائل إعلام محلية إن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم الأسبوع الماضي بسبب الجوع الناجم عن الحصار الذي فرضته حركة الشباب على المدينة.

وأضاف عبدي أن القوات الحكومية تمكنت من طرد الحركة في قرى وبلدات محيطة بالمدينة، لكن مقاتلي الشباب يهددون التجار ويحرقون شاحناتهم ويصادرون ممتلكاتهم، مما يؤدي إلى صعوبة دخول المواد الأساسية.

ودعا عبدي حكومة بلاده إلى تكثيف جهودها لرفع الحصار المفروض على بولوبردي وبلدات أخرى في إقليم هيران.

وردا على سؤال حول كيفية وصول مستلزمات القوات الحكومية والأفريقية (أميصوم) إلى المدينة، قال المسؤول نفسه إنها تصل عن طريق الجو، حيث يتم نقل المواد الغذائية والخدمات الأخرى عبر طائرات من وإلى المدينة.

ويقول مراقبون ومسؤولون حكوميون إنه ومنذ أن خسرت حركة الشباب المجاهدين مدن وبلدات في جنوب البلاد بدأت تفرض حصارا على المدن التي تخسرها كخطة لتجويع القوات التي تسيطر عليها.

المصدر : وكالة الأناضول