سقط عدة قتلى وجرحى في مدينة الحديدة غرب اليمن مساء اليوم الخميس جراء انفجار استهدف مقرا لجماعة الحوثي.

من جهتها، تبنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة الهجوم الذي حدث بانفجار سيارة مفخخة، في حين أكد مصدر أمني للجزيرة مقتل شخص وإصابة عدة أشخاص به، مشيرا إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى في الساعات المقبلة.

وأكد مراسل الجزيرة في تعز عثمان البتيري أن الانفجار كان قويا حيث سمع دويه من كل أنحاء المدينة، وأنه استهدف منزل اللواء علي محسن الأحمر الذي تحول إلى مقر لجماعة الحوثي المسيطرين على المحافظة منذ نهاية سبتمبر/أيلول.

وجاء في صفحة خاصة بالجماعة على موقع الفيسبوك أن مسلحي الجماعة تمكنوا من صد هجوم مزدوج نفذه مسلحون، قتلوا ثلاثة منهم، بينما تمكن بعضهم من تفجير المنزل.

من ناحية أخرى، قالت وكالة رويترز إن الهجوم تضمن تفجير سيارتين مفخختين مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

أما وكالة الصحافة الفرنسية فنقلت عن مسؤول أمني أن الانفجارين أسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى دون أن يحدد عدد الضحايا، وأضاف أن السيارة الأولى انفجرت عند مقر لجماعة الحوثيين، بينما وقع الانفجار الثاني "عند تجمع آخر للحوثيين غرب جامعة الحديدة، وهو موقع قريب من مكان الانفجار الأول".

وأكد المسؤول أن أجهزة الأمن والشرطة هرعت إلى المكان وفرضت طوقا أمنيا وقامت بإسعاف الجرحى.

وتأتي هذه التطورات في ظل انتشار حالة الاحتقان بالحديدة جراء إقدام المسلحين الحوثيين على بسط نفوذهم على مؤسسات الدولة فيها كما هو الحال في مدن يمنية أخرى، حيث أكد مسؤولون في ميناء الحديدة أمس أن مقاتلي الجماعة منعوا مدير الميناء من دخوله تمهيدا لاستبداله بمدير آخر.

ويعتبر ميناء الحديدة ميناء اليمن الرئيسي على البحر الأحمر وتصل إليه معظم واردات الغذاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات