قالت مراسلة الجزيرة في واشنطن إن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" نفت بشكل قاطع مشاركة أي قوات برية أميركية في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وكانت مواقع إخبارية أميركية وبريطانية قد تناقلت أنباء عن وقوع أول اشتباك بين قوات برية أميركية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب قاعدة عين الأسد الجوية في منطقة البغدادي شمال غرب مدينة هيت بـمحافظة الأنبار.

وأضافت المواقع أن التنظيم باغت القوات الأميركية والعراقية بهجوم ليلي على القاعدة, وبعد ساعتين من القتال تم صد الهجوم وتراجع مقاتلو التنظيم بعد قتل عدد منهم. 

وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن إليستا سميث، وهي متحدثة باسم البنتاغون، نفت بشكل قاطع مشاركة أي قوات قتالية أميركية في المعارك التي تخوضها القوات العراقية ضد مقاتلي تنظيم الدولة في محيط قاعدة عين الأسد الجوية. 

وأوضحت المتحدثة أن القوات الأميركية تقدم عن طريق مستشاريها العسكريين المشورة والإسناد فحسب للقوات العراقية. وأضافت أن القوات الأميركية يجوز لها فقط في حالة تعرضها لهجوم مباغت أن تخوض معركة قتالية ضد المهاجمين دفاعا عن النفس. 

وأشارت المراسلة إلى أن رواية البنتاغون تتناقض مع الرواية العراقية التي تقول إن 30 من أفراد القوات الأميركية شاركوا في دحر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على قاعدة عين الأسد الجوية.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إرسال 1500 عسكري إضافي في العراق، لتدريب القوات العراقية والكردية وتقديم إرشادات لها لمواجهة تنظيم الدولة.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الأميركية أن أوباما خوّل وزير الدفاع وقتها تشاك هيغل إرسال 1500 عسكري في الأشهر القادمة إلى العراق في دور غير قتالي، لتقديم الإرشاد والمساعدة والبدء في جهود مكثفة لتدريب القوات العراقية.

من جانبه قال الناطق باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن 600 من العسكريين سيتكفلون بتقديم المشورة للقوات العراقية، في حين سيتكفل الباقون بالتدريب.

المصدر : الجزيرة