شيع في عدن بجنوبي اليمن اليوم جثمان القيادي في الحراك الجنوبي خالد الجنيدي الذي قتل أمس برصاص قوات الأمن خلال تفريقها مسيرات في المدينة. وشارك أكثر من ألفيْ شخص بالجنازة التي تحولت إلى مسيرة طالب خلالها المحتجون السلطات بالقصاص من قتلته.

وبحسب وكالة الأناضول انطلق موكب التشييع بعد صلاة الظهر من ساحة العروض وسط عدن إلى مقبرة العيدروس بمنطقة كريتر بالمدينة. وردد المشيعون هتافات مطالبة بانفصال جنوبي اليمن عن الشمال.

ورفع أنصار الحراك الجنوبي أعلام دولة الجنوب السابقة، وصور قتلى المواجهات مع قوات الأمن والمعتقلين لدى السلطات، ولافتات مناهضة للوحدة ومطالبة بالانفصال.

وقتل خالد الجنيدي -أحد نشطاء الحراك الجنوبي- أمس برصاص جنود الأمن خلال تنفيذ أنصار الحراك عصيانا شاملا في سياق ما وصفوه بـ"التصعيد الميداني".

وأعلن الحراك الجنوبي -بداية الأسبوع الجاري- البدء في تنفيذ ما وصفه بـ"الخطوة التصعيدية الأولى"، وذلك بعد انقضاء يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الذي حدده الحراك كآخر مهلة لمغادرة المقيمين من أبناء المحافظات الشمالية في الجنوب، وإيقاف إنتاج شركات النفط العاملة في المحافظات الجنوبية، دون أن تتحقق تلك المطالب.

ونشأ الحراك الجنوبي مطلع 2007 انطلاقا من جمعيات المتقاعدين العسكريين، وهم جنود وضباط سرحهم نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من الخدمة، لكنه سرعان ما تحول من حركة تطالب باستعادة الأراضي والعودة إلى الوظائف إلى المطالبة بالانفصال.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة