أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية مقتل 17 ممن وصفهم بـ"الإرهابيين"، خلال حملة دهم واسعة بشمال سيناء، وأضاف المتحدث العسكري في بيانه أنه جرى ضبط 11 شخصاً ممن شاركوا في تنفيذ ما سماها "مخططات إرهابية". من جهة أخرى، أصيب شرطيان في هجوم على نقطة شرطة بالإسكندرية (شمال مصر).

وأوضح المتحدث العميد محمد سمير -في بيان نشره الثلاثاء على صفحته على موقع فيسبوك- أن عمليات القتل والاعتقال في محافظة شمال سيناء جرت خلال الفترة من 13 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ولفت سمير إلى أن القتلى سقطوا نتيجة تبادل إطلاق النار، موضحا أن المستهدفين قاموا بتنفيذ "مخططات إرهابية" ضد القوات المسلحة والشرطة المدنية.

وكانت مصادر قبلية قد أفادت باستمرار الحملة العسكرية لقوات الجيش مدعومة بمروحيات الأباتشي في قرية المقاطعة جنوب مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء دون التمييز بين مسلح ومدني.

وأكدت المصادر أن قوات الجيش قصفت بالمدفعية عشرات المنازل وجرّفت مزارع زيتون بالمنطقة.

وزار وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم شمال سيناء الاثنين في إطار جولة مفاجئة لتفقد قوات الجيش والشرطة هناك.

وتفقد الوزيران عددا من الكمائن والمواقع الأمنية على الطرق والمحاور الرئيسية، واستفسرا عن الأحوال المعيشية والإدارية للعناصر المشاركة في الحملات الأمنية.

ورغم استمرار الحملات العسكرية، أكدت مصادر قبلية خاصة للجزيرة قيام مسلحين يُعتقد أنهم ينتمون لولاية سيناء -أنصار بيت المقدس سابقاً- لليوم الثالث على التوالي بنصب كمائن في شوارع قرى الجورة والمقاطعة والوفاق والماسورة بشمال سيناء مرتدين الزي العسكري.

وأضافت المصادر أن المسلحين قاموا خلالها بتفتيش المواطنين والاطلاع على هوياتهم.

من ناحية أخرى، أصيب شرطيان اثنان في هجوم على نقطة شرطة بالإسكندرية (شمال مصر). وأوضح مصدر أمني أن مجهولين شنوا هجوماً على نقطة شرطة الورديان (غربي الإسكندرية).

وأضاف المصدر أن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة وأطلقوا الرصاص على أفراد تأمين نقطة الشرطة بشكل عشوائي، كما كثفت قوات الأمن انتشارها في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات