أكد قائد عسكري من حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الإسلامية بالمعارضة المسلحة السورية، أن 2300 مقاتل شاركوا في المعارك التي أفضت إلى السيطرة على وادي الضيف بريف إدلب شمال البلاد.

وقال مدير غرفة العمليات في معركة وادي الضيف والحامدية في مقطع فيديو بثه نشطاء على الإنترنت، إن المعارك مع قوات النظام بدأت منذ شهر ونصف، لكنها تكثفت فعليا وبشكل جدي خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة المسلحة ضاعفوا عمليات الرصد والقنص وخطف الجنود واستهداف الآليات، ونفذوا ضربات خاطفة منذ أربعة أيام عبر ما أسماه "الانغماس" بقوات النظام في هجوم موحد من تسعة محاور على 40 نقطة، تخلله قتال عنيف قتل فيه مائتان من قوات النظام وجرح نحو 500 آخرين.

وأشار القائد الميداني إلى أن منطقة وادي الضيف "جوهرة الشمال ومثلت عقدة الشمال بالنسبة للثوار" نظرا لاستماتة قوات النظام في الدفاع عنها على اعتبار موقعها الإستراتيجي، موضحا أنها تقع في منطقة تربط بين الشمال والجنوب والغرب والشرق، وأنها عنصر مفصلي في طرق التموين.

وقالت المعارضة في وقت سابق إنها سيطرت على تلة السوادي وحاجز السماد الذي يعتبر مقر القيادة في وادي الضيف وبعض الحواجز المحيطة به في ريف معرة النعمان بمحافظة إدلب.

وإضافة إلى السيطرة على وادي الضيف، أعلنت حركة أحرار الشام أن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على كامل معسكر الحامدية التابع للنظام في ريف إدلب.

يشار إلى أن للموقعين أهمية إستراتيجية بالغة، ومن شأنهما إفساح المجال أمام قوات المعارضة للسيطرة على أغلب مناطق ريف إدلب.

المصدر : الجزيرة