عوض الرجوب-الخليل

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اتخاذ إجراءات عقابية بحق عشرات الأسرى المضربين عن الطعام في سجونها، في حين تجاوز عدد الأسرى المضربين المائة في مختلف السجون الإسرائيلية.

فقد أكد نادي الأسير الفلسطيني أن مصلحة السجون الإسرائيلية شرعت الأسبوع الماضي في خطوات قمعية بحق الأسرى، ردا على إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وأضاف أن أولى الخطوات بدأت بنقل وعزل خمسة من قادة الإضراب إلى سجون أخرى، وشملت الإجراءات سجون النقب ونفحة وريمون.

وتابع أن سلطات السجون أبلغت 45 أسيرا مضربا عن الطعام في سجن النقب بنقلهم دون إعلامهم بالوجهة التي سينقلون إليها، ودون السماح لهم بأخذ أي من أمتعتهم.

كما أكد النادي أن إدارة سجن نفحة نقلت 17 من الأسرى المضربين إلى سجون أخرى، في حين أبلغت إدارة سجن "ريمون" ثلاثين أسيرًا بقرار نقلهم.

وكان سبعون أسيرا فلسطينيا ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي شرعوا الأربعاء الماضي في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على عزل عدد من زملائهم، وللمطالبة بعلاج آخرين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن إضراب الأسرى جاء بعد فشل الحوار مع إدارة السجون الإسرائيلية بشأن مطالب الأسير نهار السعدي المضرب عن الطعام منذ 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفي مقدمتها السماح لوالدته بزيارته، وإنهاء عزله الانفرادي.

والسعدي من جنين شمال الضفة الغربية، ومحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات وعشرين عاما، ويقبع حاليا في قسم العزل في سجن أيالون بالرملة.

من جهته، أشار منقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الأسرى في بيت لحم إلى انعدام الحوار بين المعتقلين وإدارات السجون، مرجحا اتساع نطاق الإجراءات العقابية، بما في ذلك مصادرة المقتنيات الشخصية والمنع من زيارات الأقارب.

وقال أبو عطوان للجزيرة نت إن أقصى ما يمكن أن تقوم به إدارات السجون هو -إضافة لما سبق- نقل الأسرى بين السجون، وهو أمر اعتاد عليه المعتقلون.

المصدر : الجزيرة