قصف الجيش التونسي بالمدفعية الثقيلة مواقع بمرتفعات جبل السلوم في محافظة القصرين وسط غربي تونس. وذكرت مصادر عسكرية أن قوى الأمن والجيش قصفت ما يشتبه في أنّه مخيم لـ"مجموعة إرهابية" متحصنة بهذه المرتفعات.

وتعيش مرتفعات جبل السلوم وجبل الشعانبي الحدودية مع الجزائر مواجهات متقطعة بين وحدات عسكرية وأمنية ومجموعات مسلحة تتهمها السلطات التونسية بالوقوف وراء الهجمات التي أودت بحياة عشرات من العناصر العسكرية والأمنية التونسية.

ويأتي هذا القصف بعد أيام قليلة من تفكيك قوات الأمن التونسية خلية تعمل على دعم وإسناد المسلحين المتواجدين في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول أمس عن مصدر تونسي قوله إن السلطات التونسية في محافظة القصرين فككت قبل أيام خلية إرهابية تدعى "كتيبة حركة الشباب"، تتكون من حوالي عشرة "إرهابيين مهمتهم دعم وإسناد المسلحين في جبل الشعانبي".

وأضاف المصدر أن هذه العناصر "تقوم باستقطاب الشباب وتسفيرهم لليبيا للتدرب على السلاح، ومن ثم إعادتهم لجبل الشعانبي للالتحاق بالمسلحين وتنفيذ عمليات إرهابية في تونس". ووفق المصدر ذاته، تنتمي الخلية لـ"تنظيم أنصار الشريعة" المحظور في البلاد منذ أغسطس/آب 2013.

المصدر : الجزيرة