أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن بلاده سترسل مئات من الجنود البريطانيين الإضافيين إلى العراق الشهر المقبل لتدريب القوات التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية، دون أن يحدد عددا دقيقا لحجم هذه القوات. 

وفي مقالة نشرتها السبت صحيفة تلغراف البريطانية، كتب فالون أن الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق وسوريا غيرت طريقة تحرك تنظيم الدولة، حيث بات مقاتلوها يلجؤون بصورة متزايدة إلى المدن والقرى.

وأضاف أن ذلك يستلزم إخراجهم بقوات على الأرض، معتبرا أن هذه المهمة تعود إلى القوات المحلية وليس الغربية، وتابع "إن دورنا الآن علاوة على القصف هو أن نركز أكثر فأكثر على التدريب".

وأكد فالون في المقالة أن بلاده ستقترح الشهر المقبل تدريب قوات مشاة على التعامل مع العبوات المتفجرة اليدوية الصنع، مشيرا إلى استفادة قواته من خبرتها في أفغانستان بهذا الشأن.

وقال إن العدد الدقيق لمقاتلي القوات الإضافية المقرر إرسالهم لم يحدد بعد، لكنه سيناهز "بضع مئات"، موضحا أن المدربين سينتشرون في أربع "مناطق آمنة"، إحداها المنطقة الكردية والثلاث الأخرى قرب بغداد.

ويساهم حاليا عسكريون بريطانيون بمهمة تدريب القوات الكردية في منطقة أربيل بإقليم كردستان، كما تشارك طائرات بريطانية في شن غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة ضمن مهمات التحالف.

وكان الجنرال الأميركي جيمس تيري قد أعلن الاثنين أن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة تعهد بإرسال قرابة 1500 جندي إلى العراق للمساهمة في تدريب القوات العراقية، وتقديم المشاورة لها في حربها ضد التنظيم.

وامتنع تيري عن تحديد الدول التي سترسل قوات، غير أنه أشار إلى أن الجنود يمثلون عددا كبيرا من أعضاء التحالف الذي يضم حاليا قرابة أربعين دولة. وقد أعلنت ألمانيا الخميس عن إرسال مائة جندي ألماني قريبا إلى شمال العراق للمشاركة في التدريب.

وقد جاء تعهد الدول الأعضاء في التحالف بإرسال القوات في اجتماع عُقد يومي الثاني والثالث من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات