قتل الجيش المصري خمسة أشخاص من مسلحي جماعة "ولاية سيناء" المعروفة سابقا باسم "أنصار بيت المقدس"، وذلك بحسب مصادر الجيش المصري.

كما قتل الجيش الثاني الميداني مدعوما بقوات وحدة الصاعقة ثلاثة من المسلحين واعتقل أربعة آخرين في عملية استهدفت خلية مكونة من سبعة أفراد ممن وصفهم الجيش "بالتكفيريين" في جنوب منطقة شيخ زويد.

وفي وقت سابق بثت الجماعة تسجيلا مصورا جديدا يحمل رقم اثنين، يشير إلى ما أسمتها انتهاكات الجيش المصري بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل في سيناء. وتوعد أحد قياديي الجماعة بالثأر لهؤلاء، مطالبا أهالي سيناء بالانضمام إليهم للذود عن دمائهم وأعراضهم، حسبما جاء في التسجيل المصور.

وكانت الجماعة بثت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تسجيلا مصورا يظهر ما قالت إنها "جرائم ارتكبها الجيش المصري" في المنطقة.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريين منذ شهور حملة أمنية في شمال سيناء لتعقب مسلحين اتهمتهم بارتكاب العديد من الهجمات التي أودت بحياة جنود وضباط.

وعقب هجوم قتل فيه 31 من الجنود وجرح ثلاثون آخرون يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نقطة كرم القواديس العسكرية والذي أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنه، فرضت السلطات المصرية حالة طوارئ، وأقرت حظرا للتجول في عدد من مناطق شمال سيناء. كما قررت غلق معبر رفح مع غزة، وإقامة منطقة عازلة تفصل القطاع عن الأراضي المصرية.

المصدر : الجزيرة