كشف مسؤول فلسطيني عن مساع دولية وإقليمية تبذل حاليا مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي  لتجنب التصعيد بعد حادثة استشهاد الوزير زياد أبو عين.

وقال المسؤول الفلسطيني لوكالة الأناضول -مفضلا عدم الكشف عن اسمه- إن قرار القيادة الفلسطينية تأجيل اجتماعها الذي كان مقررا اليوم الجمعة إلى الأحد للرد على مصرع أبوعين؛ "جاء في سياق مساع تقوم بها جهات إقليمية ودولية" دون أن يكشف عن تلك الجهات.

وربط المسؤول نفسه تأجيل اجتماع اليوم بالتصويت المرتقب في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فلسطيني يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 في نهاية 2016، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية "قد تكون معنية هي أيضا بعدم اتخاذ قرارات من شأنها التأثير على هذا المسعى السياسي".

 مظاهرات عمت مدن الضفة احتجاجا على استهداف الاحتلال زياد أبو عين وقتله (الجزيرة)

حالة ترقب
وكانت السلطة الفلسطينية قد قررت تأجيل اجتماعها الذي كان مقررا اليوم الجمعة إلى الأحد القادم لبحث الإجراءات والقرارات للرد على قتل الاحتلال الوزير أبو عين، كما رفضت طلبا إسرائيليا لعقد اجتماع أمني تقدمت به تل أبيب أول أمس، وذلك ردا على اغتيال أبو عين.

ورجحت مصادر سياسية في وقت سابق أن يكون التأجيل إلى حين انتهاء مراسم العزاء في استشهاد الوزير ومواصلة المشاورات بشأن القرارات المتوقع اتخاذها، ويأتي ذلك وسط حالة من الغضب والترقب لدى الفلسطينيين الذين خرجوا اليوم بمظاهرات في مدن الضفة الغربية وأصيب العشرات منهم برصاص الاحتلال وحالات اختناق بالغاز.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد حمّلت إسرائيل كامل المسؤولية عن استشهاد أبو عين الذي استشهد بعد إصابته بكدمات مختلفة في الوجه والعنق ونزيف في أحد شرايين القلب إثر الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال وفق ما قال مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني صابر العالول.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة