أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بوقوع قتلى في اشتباكات بمدينة بنغازي (شرقي البلاد) بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي الأربعاء، في حين قتل نحو خمسين في المدينة خلال اشتباكات على مدى الأيام العشرة الماضية. وفي الأثناء أكدت قوات فجر ليبيا بسط سيطرتها على كامل الساحل الغربي.

وقال مسعفون الأربعاء إن 48 شخصا قتلوا وأصيب ثمانون في اشتباكات بنغازي خلال الأيام العشرة الماضية، ليرتفع عدد القتلى إلى 450 منذ أن شنت قوات حفتر ما تسميها عملية الكرامة ضد ثوار بنغازي في مايو/أيار الماضي.

وذكرت وكالة رويترز أن البنوك والمتاجر فتحت أبوابها في بعض المناطق التي شهدت حالة من الهدوء النسبي بعد شلل تام أصاب المدينة خلال الأسابيع الماضية.

من جانبها، أكدت قوات فجر ليبيا أنها ما زالت تسيطر على كامل الساحل الغربي بما في ذلك مدينة العجيلات، خلافا لما تداولته وسائل إعلام بأن قوات حفتر سيطرت على المدينة.

وقال صبحي جمعة المتحدث باسم القوة المتحركة التابعة لقوات فجر ليبيا إن قواته لا تزال تسيطر على كامل الطرقات والمنافذ الجبلية والساحل الغربي وصولا إلى منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس.

وأضاف أن فجر ليبيا فقدت سيطرتها فقط على ككلة الجبلية في المنطقة الغربية، مشيرا إلى أن فجر ليبيا تتمركز في صبراتة وصرمان (سبعين كيلومترا غرب العاصمة)، تحسبا لهجوم قد تنفذه القوات الموالية لحفتر التي تمتلك غطاء جويا.

وفي الأثناء، أكد أحمد هدية -وهو المتحدث الرسمي باسم درع الوسطى التابعة لفجر ليبيا- أن منطقة العجيلات شهدت الثلاثاء بعض الاشتباكات التي وصفتها بالمشبوهة. 

وكانت وسائل إعلام ليبية، نقلت في وقت سابق عن قادة مقربين من حفتر أن قواتهم سيطرت على مناطق قريبة من المنفذ الحدودي رأس جدير بالإضافة إلى مدينة العجيلات.

يشار إلى أن حفتر بدأ عمليته العسكرية في 16 مايو/أيار الماضي ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة، متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابا على الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة".

المصدر : الجزيرة + وكالات