عوض الرجوب-الخليل

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت عالِم الفضاء الفلسطيني الدكتور عماد البرغوثي -وهو من منطقة رام الله- إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور.

واعتقلت سلطات الاحتلال البرغوثي، المحاضر في جامعة القدس، على معبر الكرامة الرابط مع الأردن، في السادس من الشهر الجاري، أثناء توجهه للمشاركة في مؤتمر علمي في الإمارات.

وبحسب محاميه فقد نقل البرغوثي (52 عاما) إلى سجن عوفر غرب رام الله، وخضع للتحقيق حول منشوراته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ومشاركته في مظاهرة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن محكمة عسكرية إسرائيلية حكمت بالسجن الإداري ستة شهور على الأكاديمي الدكتور عبد الرحمن ريحان (41 عاما) من منطقة نابلس

محكمة عسكرية
من جهته، أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن محكمة عسكرية إسرائيلية حكمت بالسجن الإداري ستة شهور على الأكاديمي الدكتور عبد الرحمن ريحان (41 عاما) من منطقة نابلس، وغرامة مالية تعادل 1500 دولار أميركي تقريبا.

ونقل المركز عن عائلة الأسير ريحان، المحاضر في الكلية العصرية في رام الله، قولها إنه اعتقل أثناء عودته من ماليزيا إلى فلسطين في العشرين من سبتمبر/أيلول الماضي، ويعتقل الآن في سجن مجدو.

من جهتها، قالت زوجة البرغوثي أم أحمد إن زوجها أكاديمي وكان في مهمة أكاديمية، واعتقل وحوكم إداريا دون تهمة، مطالبة المنظمات الحقوقية وعلماء العالم ببذل قصارى جهدهم والتدخل للإفراج عنه.

والاعتقال الإداري إجراء تلجأ له قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول دون بلورة دفاع فعال ومؤثر.

ووفق مؤسسة الضمير الفلسطينية فغالبا ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل لمرات متعددة، موضحة أنه يستخدم بأوامر عسكرية بناء على معلومات سرية، وتتراوح مدتها من شهر واحد إلى ستة أشهر قابلة للتجديد.

المصدر : الجزيرة