قالت مصادر في تنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم سيطر على مناطق بمحافظة صلاح الدين (شمالي العراق)، وهو ما دفع الجيش إلى إرسال تعزيزات للمنطقة التي شهدت هجمات للتنظيم، أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود ومقاتلين متطوعين يطلق عليهم "الحشد الشعبي".

وأكدت المصادر ذاتها أن تنظيم الدولة بسط سيطرته بالكامل على مدينتي مكيشيفة والمعتصم قرب سامراء في محافظة صلاح الدين.

ولمواجهة هذا التقدم للتنظيم في المحافظة، قالت وزارة الدفاع العراقية إنها شرعت في إرسال تعزيزات إلى المنطقة.

وفي تطور آخر، بث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر طائرة دون طيار تم إسقاطها غرب مدينة الموصل (شمال العراق) الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، وأفاد الناشطون بأن الطائرة أسقطت الأربعاء.

صور بثها ناشطون لمدينة الفلوجة وهي تتعرض لقصف الجيش العراقي بالبراميل

قتلى بهجمات
وكان تنظيم الدولة شنّ الأربعاء هجومين على الجيش العراقي ومسلحي الحشد الشعبي (شيعية) في الفلوجة وسامراء، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم.

فقد أكد الصحفي عبد العظيم عمر من الفلوجة أن قصف تنظيم الدولة استهدف مقر الفرقة الأولى مغاوير الواقع في معسكر المزرعة (شرق الفلوجة)، الذي يضم أعدادا كبيرة من الضباط والرتب العسكرية والمعدات، فأدى إلى مقتل خمسة من الجنود. 

وأوضح الصحفي أن هجوم التنظيم جاء ردا على قصف قامت به القوات العراقية لمناطق مدنية في مدينة الفلوجة خلال اليومين الماضيين، مما أسفر عن سقوط 15 قتيلا -بينهم نساء وأطفال- إضافة إلى إصابة عشرة آخرين، كما أسفر القصف عن دمار كبير في المناطق التي تم قصفها.

أما الهجوم الثاني الذي شنه تنظيم الدولة فقد استهدف الحشد الشعبي داخل مدينة سامراء، فقتل منهم 12 مقاتلا وأصاب 18 آخرين. 

وأفاد مراسل الجزيرة وليد إبراهيم من أربيل بأن تنظيم الدولة يسيطر على مزيد من الأراضي في منطقة سامراء، وهي مناطق تمثل أهمية إستراتيجية، فقبل أيام سيطر التنظيم على بلدة الضلوعية ويسيطر اليوم على بلدة جديدة، وهي بداية الانطلاق نحو مناطق أخرى شمال مدينة سامراء مثل تكريت وبيجي.

المصدر : الجزيرة + وكالات