ذكرت مصادر قبلية وشهود عيان أنه عثر على ست جثث يعتقد أن أصحابها قتلوا أثناء حملة الجيش المصري في شمال سيناء، في حين وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على خفض ساعات حظر التجوال ثلاث ساعات.

وأشارت المصادر نفسها إلى أنه عُثر على الجثث وعليها آثار طلقات نارية على مستوى الصدر والرأس، مؤكدة أن أصحابها قتلوا أثناء حملة عسكرية لقوات الجيش الثاني الميداني داخل مزرعتين جنوب بلدة الشيخ زويد بشمال سيناء.

وبذلك ترتفع أعداد القتلى الذين استقبلتهم مستشفيات شمال سيناء إلى تسعة قتلى خلال 24 ساعة فقط، عثر على جثث ثلاثة منهم الاثنين في قرية السيبل غرب مدينة العريش.

وكانت جماعة "ولاية سيناء" المعروفة سابقا باسم "أنصار بيت المقدس"، بثت الأسبوع الماضي تسجيلا مصورا جديدا يحمل رقم 2، يشير إلى ما أسمتها انتهاكات الجيش المصري بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل في سيناء.

كما بثت الجماعة يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تسجيلا مصورا يظهر ما قالت إنها "جرائم ارتكبها الجيش المصري" في المنطقة.

السيسي خفض ساعات حظر التجول بمقدار ثلاث ساعات في شمال سيناء (الجزيرة)

خفض الحظر
وفي الأثناء، وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على خفض حظر التجول الذي ينتهي في 24 يناير/كانون الثاني المقبل، ثلاث ساعات في مناطق سيناء.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف -في بيان رئاسي صدر مساء أمس الثلاثاء- أن الرئيس خفض عدد ساعات حظر التجول لتبدأ من السابعة مساء حتى السادسة صباحا، بدلا من أن تبدأ من الخامسة مساء حتى السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

وعزا البيان ذلك إلى التخفيف على أهالي سيناء ومساعدتهم على كسب الرزق والقيام بأعمالهم.

وكان السيسي قد التقى في نفس اليوم في القاهرة شيوخ وكبار قبائل سيناء بحضور رئيس الحكومة إبراهيم محلب وعدد من المسؤولين.

وعقب هجوم قتل فيه 31 من الجنود وجرح 30 آخرون يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نقطة كرم القواديس العسكرية والذي أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنه، فرضت السلطات المصرية حالة طوارئ، وأقرت حظرا للتجول في عدد من مناطق شمال سيناء. كما قررت إغلاق معبر رفح مع غزة، وإقامة منطقة عازلة تفصل القطاع عن الأراضي المصرية.

إلى جانب ذلك، أخلت السلطات المصرية المنازل الواقعة على مسافة كيلومتر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كلم) ودمرتها، مبررة ذلك بأنه يهدف إلى "وقف تسلل الإرهابيين" إلى البلاد بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة