أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن سبعة مدنيين على الأقل أصيبوا جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف مديرية الأمن بمدينة أجدابيا غرب بنغازي.

وقالت مصادر محلية إن الانفجار تسبب في حرق سيارة، وتهشم زجاج المباني المجاورة للموقع .

وكانت وكالة الأناضول قد نقلت عن أحد المسؤولين بمديرية الأمن قوله إن "سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من الذخيرة والصواريخ فجرها مجهولون داخل موقف السيارات بمديرية أمن أجدابيا، مما أسفر عن انفجار هائل بالمكان".

وبحسب المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- فإن "السيارتين انفجرتا بشكل متزامن مما خلف حريقا كبيرا"، مشيراً إلى أن "فرق الإطفاء تحاول السيطرة على الحريق وإخماده".

وعن خسائر الحادث، قال المسؤول "لا نستطيع الآن معرفة ذلك حتى يتم إخماد الحريق، ولكني أتوقع أن يسفر الحادث عن سقوط ضحايا وأضرار مادية كبيرة في المكان".

وأضاف المتحدث أن "التفجير يقصد به نقل الإرهاب والتطرف إلى مدينة أجدابيا التي لا تشهد خروقا أمنية وخاصة بعد أن شهدت الأسبوع الماضي أول حادثة اغتيال في تاريخها منذ ثورة عام 2011 التي أطاحت بحكم معمر القذافي".

ومساء الخميس الماضي، شهدت أجدابيا أول حادثة اغتيال منذ أربعة أعوام، بعد أن أطلق مجهولون النار على العقيد المتقاعد من سلاح الجو الليبي عبد المجيد الكاسح الزوي -وهو والد صهر اللواء المتقاعد خليفة حفتر- فارق على إثر ذلك الحياة، بحسب مسؤول أمني بالمدينة.

وفي وقت سابق أمس نقل مراسل الجزيرة عن مصادر في مجلس شورى ثوار بنغازي أن يحيى المقصبي -أحد أبرز القادة العسكريين لقوات المجلس- قتل برصاص قناص في منطقة بلعون بالمدينة التي ذكرت مصادر طبية أن 450 شخصا على الأقل قتلوا في معارك دارت فيها خلال الأسابيع الأخيرة.
 
وأطلق حفتر منذ مايو/أيار الماضي ما أطلق عليها عملية الكرامة. وتحاول قواته السيطرة على أحياء وضواحٍ في الأطراف الغربية والجنوبية والشرقية لبنغازي.

المصدر : وكالات