قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه مضطر لوقف مساعداته الغذائية لأكثر من 1.7 مليون من اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا بسبب أزمة مالية.

وأضاف البرنامج في بيان له إنه من دون قسائم الغذاء التي يوزعها سيكون الجوعُ مصير العديد من العائلات السورية الفقيرة. وأضاف أن نتائج تعليق هذه القسائم ستكون كارثية على هؤلاء، خصوصا في فصل الشتاء القارس.

وحذر البرنامج من أن وقف مساعداته سيؤثر سلبا على صحة وسلامة هؤلاء اللاجئين، كما أنه سيكون عامل توتر وعدم استقرار وافتقاد للأمن في الدول المجاورة التي تستضيف هؤلاء اللاجئين. 

وقال دبلوماسيون الشهر الماضي إن هناك حاجة إلى 56 مليون دولار إضافية لتجنب خفض المساعدات الغذائية للاجئين في الدول المجاورة لسوريا، مشيرين إلى أن عددا كبيرا من بين ثلاثة ملايين لاجئ سوري في لبنان والأردن وتركيا والعراق سيعانون خفضا كبيرا في المعونات.
 
وكان برنامج الغذاء العالمي قد بين في تقرير الشهر الماضي أن عددا قياسيا يبلغ 4.1 ملايين شخص في سوريا حصلوا على حصص غذاء في أغسطس/آب الماضي، مع تمكن مزيد من القوافل من عبور خطوط الجبهة والحدود من تركيا والأردن.


 

المصدر : الجزيرة