محمد النجار-عمان

رفضت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الإفراج بالكفالة عن زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعضو مجلس شورى الجماعة محمد سعيد بكر.

وقال وكيل الدفاع عن القياديين الإسلاميين حكمت الرواشدة للجزيرة نت إن المحكمة قررت رفض الإفراج بالكفالة للمرة الأولى عن بني ارشيد، الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية قبل 12 يوما ووجه له المدعي العام لمحكمة أمن الدولة تهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة، في الإشارة لانتقادات وردت في مقال كتبه بني ارشيد لدولة الإمارات.

كما رفضت المحكمة الموافقة للمرة العاشرة على طلب الإفراج بالكفالة عن بكر المعتقل منذ 77 يوما، والذي بدأت المحكمة محاكمته الأسبوع الماضي بتهمة التحريض على نظام الحكم، على خلفية كلمة ألقاها في مهرجان مناصر للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قبل نحو ثلاثة أشهر.

ويعتبر بني ارشيد وبكر أرفع قياديين من الإخوان قامت الأجهزة الأمنية الأردنية باعتقالهما مؤخرا، بعد أن شملت حملة اعتقالات مؤخرا نحو 23 من الشبان الإسلاميين المحسوب أغلبهم على جماعة الإخوان.

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت مساء أمس وفجر اليوم كلا من الأسير المحرر أحمد أبو خضير، ليصبح ثاني أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي تعتقله أجهزة الأمن بعد المهندس مازن ملصة، كما اعتقلت الطالب في كلية الهندسة في جامعة البلقاء التطبيقية محمد قنديل، والمعلم في إحدى المدارس إدريس الرفاتي.

ووجهت محكمة أمن الدولة لمن اعتقلتهم على مدى الشهر الأخير تهم القيام بأعمال من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية، أو حيازة وتصنيع مفرقعات، أو حيازة أسلحة.

وكان نقيب المهندسين عبد الله عبيدات -الذي ينتمي أغلب المعتقلين لنقابته أو يعملون فيها- قد اعتبر أن الاعتقالات تجري لشبان ناشطين في قضايا الدفاع عن الأسرى والمسجد الأقصى وجمع الأموال لإعمار البلدة القديمة في القدس المحتلة.

واعتبر عبيدات في تصريحات سابقة أن هذه الاعتقالات تجري بتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما بعد أن قامت الأجهزة الأمنية بتفتيش منزل المهندس عبد الله الزيتاوي الذي ورد اسمه مؤخرا في قائمة قال جهاز الشاباك الإسرائيلي إنها اعتقلت على خلفية التخطيط لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

المصدر : الجزيرة