شنّ الطيران الحربي السوري الأحد عشرات الغارات على مدينة نوى في ريف درعا الغربي (جنوبي البلاد) بعيد سيطرة المعارضة عليها، بينما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في ريف دمشق وحلب.

وقالت شبكة شام إن طائرات حربية سورية نفذت ما لا يقل عن 37 غارة على المدينة التي استولت عليها فصائل سورية -بينها جبهة النصرة- بعد أشهر من القتال حولها.

وكانت جبهة النصرة وكتائب أخرى معارضة أعلنت في وقت سابق الأحد أنها سيطرت بالكامل على مدينة نوى الإستراتيجية ضمن معركة "هدم الجدار".

وفي إقرار ضمني بسقوط المدينة, قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش السوري بصدد إعادة الانتشار في محيط نوى استعدادا للمعركة القادمة.

وتأتي السيطرة على نوى بعد أن استطاعت المعارضة قطع طريق الشيخ مسكين-نوى بسيطرتها على تل حمد وكتيبة الميكا وكتف السد، وبذلك قطعت طريق إمداد القوات النظامية إلى نوى.

video

اشتباكات
ميدانيا أيضا, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة دارت الأحد في بلدتي زبدين وحتيتة الحرش في الغوطة الشرقية بين فصائل معارضة من جهة, والقوات السورية وعناصر من حزب الله اللبناني من جهة أخرى.

وفي حمص (وسط سوريا) أفاد مراسل الجزيرة بأن طيران التحالف الدولي شنّ غارتين على مقرات عسكرية تابعة لجبهة النصرة في قرية "دير فول" بريف حمص الشرقي.

ونقل عن شهود أن الصواريخ خلفت دمارا كبيرا, وتسببت في مقتل وجرح عناصر من الجبهة ومدنيين بينهم أطفال ونساء.

وفي حلب, اشتبكت المعارضة الأحد مع القوات النظامية المدعومة بمليشيات في محيط حي الراشدين (غربي المدينة), كما تواصل القتال في جبهة حندرات (شمالي حلب).

واستخدمت الجبهة الإسلامية -التي تضم فصائل سورية مختلفة- صواريخ ومدافع لضرب مواقع القوات النظامية.

وتأتي هذه التطورات بعد مقتل نحو ثلاثين شخصا وجرح العشرات في قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة الباب التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بريف حلب الشرقي السبت.

المصدر : الجزيرة + وكالات