أكدت مصادر للجزيرة مقتل شخص وإصابة ثلاثة برصاص قوات الأمن المصرية خلال اقتحام قرية الميمون ببني سويف في الصعيد. في غضون ذلك خرجت عدة مسيرات رافضة للانقلاب العسكري ضمن فعاليات "قاوموا الظلم" التي دعا لها التحالف الوطني لدعم الشرعية.

وأضافت المصادر أن قوة أمنية حاصرت جميع مداخل القرية وانتشرت في شوارعها، كما أطلق أفراد الأمن قنابل الغاز والرصاص الحي قبل دهم عدد من المنازل واعتقال نحو عشرة أشخاص.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها قوات الأمن قرية الميمون، فقد اقتحمت تلك القرية في يوليو/تموز وأبريل/نيسان الماضيين وشنت عمليات دهم واعتقال.

ففي السادس من يوليو/تموز دهمت قوات الأمن المصرية في وقت مبكر من فجر ذلك اليوم قرية الميمون شمال بني سويف بعد محاصرتها. وقال السكان إن عشرات من الجنود ومدرعتين عسكريتين دهموا القرية فجأة وأطلقوا الغاز المدمع واعتقلوا 15 شخصا.

وأضاف شهود عيان حينها أن الشرطة أطلقت الرصاص الحي والخرطوش والغاز على أهالي القرية الذين دأبوا على المشاركة في الحراك الثوري المناهض للانقلاب العسكري، مما تسبب في إصابة أحد الأهالي.

وفي شهر أبريل/نيسان، هاجمت قوات الأمن القرية وحاولت اعتقال عدد من أعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية، لكنها فشلت بعد تصدي شباب القرية لها.

في هذه الأثناء، انطلقت مظاهرات في قرية بهرمس (شمال الجيزة)، وأخرى في قرية ناهيا التابعة لمركز كرداسة في محافظة الجيزة.

كما نظم شباب التراس "نسور الحرية" في حي الورديان (غرب الإسكندرية) مظاهرات تندد بسلطة العسكر وحكم الانقلاب، وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين والإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة