اعتذرت الشرطة في غزة رسميا لحركة التحرير الوطني (فتح) عن تأمين مهرجان الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، وذلك لأسباب أمنية ومالية، وليست سياسية.

وقال المتحدث إياد البزم إن هذا القرار جاء بناء على وجود معلومات أمنية عن خلافات داخل تيارات حركة فتح تتعلق بالمهرجان.

وأضاف البزم أنه في ظل التوتر الشديد الموجود في أوساط الرأي العام، وتبادل الاتهامات التي أعقبت التفجيرات التي وقعت أمام منازل قيادات بحركة فتح، والتي أدانتها وزارة الداخلية، فقد شُكلت لجان عاجلة للتحقيق فيها.

وقد تم الاعتذار عن تأمين المهرجان خوفاً من انفلات الأمور وخروجها عن السياق في ظل حالة الاحتقان الداخلي.

وأكد البزم وجود صعوبات لوجستية وإدارية ناجمة عن عدم تواصل رئيس الوزراء ووزير الداخلية رامي الحمد الله مع الأجهزة الأمنية منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني، بالإضافة إلى عدم صرف أي ميزانيات أو مصروفات للوزارة رغم صعوبة الوضع.

من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل في بيان صحفي إنه لا يوجد سبب سياسي لمنع تأمين المهرجان، وإن حركة حماس لا علاقة لها بالموضوع، فالأمر من اختصاص الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.

وأشار إلى أن الجهات الأمنية بغزة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية اعتذرت لعدم توفر الوقود والميزانيات التشغيلية، الأمر الذي يصعب معه قيام الأجهزة الأمنية بالواجب المطلوب على أكمل وجه، وفق قوله.

وكانت الأجهزة الأمنية بغزة التابعة لوزارة الداخلية قد حذرت في وقت سابق من توقف خدماتها جراء غياب الميزانيات التشغيلية.

أما القيادي يحيي رباح في حركة فتح فقال في تصريح لوكالة الأناضول إن الحركة ماضية في إقامة مهرجان ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

يشار إلى أن مجهولين فجروا يوم الجمعة الماضي أجزاء من عدة منازل تابعة لقيادات في حركة فتح دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات، وهو ما أدانته حركة حماس.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة