أعلنت القيادة الأميركية المركزية أن قوات التحالف شنت غارات استهدفت قادة تنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة الموصل شمالي العراق، دون أن يؤكد ما إذا كان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من بين القادة الذين استهدفهم القصف.

وأضافت القيادة الأميركية أن الغارات التي وقعت مساء الجمعة دمرت قافلة تضم عشر شاحنات مسلحة للتنظيم.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية باتريك رايدر إن هناك ما يدعو للاعتقاد أن القافلة كان بها عدد من قادة تنظيم الدولة، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن هويات هؤلاء القادة.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي بأن المعلومات المتوافرة حتى الآن من سكان بالمنطقة تشير إلى أن الطائرات الأميركية قصفت منزلا كبيرا يتخذه تنظيم الدولة قاعدة عسكرية، وأن هناك عددا كبيرا من القتلى والجرحى.

وذكر نقلا عن هذه المصادر أن التنظيم شن إثر هذه العملية حملة اعتقالات في صفوف عدد من المواطنين قرب هذا الموقع.

ولفت المراسل إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقصف فيها طائرات التحالف موقعا داخل مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى بعد أن كانت في السابق تشن غارات على مواقع خارج مركز المدينة.

ومن واشنطن، نقلت مراسلة الجزيرة وجد وقفي أن بيان الجيش الأميركي جاء مقتضبا ومن دون تفاصيل كما هو متبع في مثل هذه الحالات، حيث ينتظر الجيش إلى حين تقييم ما أسفرت عنه الغارة ومن ثم تقديم معلومات دقيقة وموثقة.

وأضافت أن المتحدث باسم القيادة المركزية حرص على التأكيد على أن لدى الجيش أسبابا قوية تدعوه للاعتقاد أن الغارة استهدفت تجمعا لقادة تنظيم الدولة، ووصفها بأنها مثلت ضربة كبيرة للتنظيم.

ويشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحات واسعة في غربي العراق وشرقي سوريا في أعقاب هجوم واسع شنه في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة + رويترز