أدان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسرع حركة فتح في اتهام حركته بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتحاوية في قطاع غزة، داعيا حركة فتح إلى وقف التحريض الإعلامي.

وقال أبو مرزوق في ختام اجتماع مع ممثلي الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني في غزة، إن حماس هي المتضرر مما حدث، مطالبا الأجهزة الأمنية بالبحث عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

واعتبر أن التفجيرات كانت تهدف إلى صرف الأنظار عما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وضرب المصالحة ومنع حكومة التوافق من بسط مسؤولياتها على غزة، وقال إنه كان الأولى بحكومة التوافق أن تعزز المصالحة وألا تلغي زيارتها إلى قطاع غزة.

وكان رامي الحمد الله رئيس حكومة التوافق وقادة بارزين في فتح قد ألغوا زيارة مقررة إلى غزة للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات احتجاجا على سلسلة التفجيرات التي استهدفت منازل قادة الحركة في غزة.

عباس: من قام بالتفجيرات معروف لدينا (غيتي)

مسؤولية السلطة
من جانبه، دعا القيادي في الحركة مشير المصري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تقديم ما لديه من معلومات للوصول إلى منفذي التفجيرات.

واعتبر المصري أن السلطة والحكومة الفلسطينية هي المسؤولة عن أي حدث يقع في الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارها المسؤولة عن إدارة الشأن الفلسطيني.

وكان الرئيس الفلسطيني قال في كلمة أمام وسائل الإعلام اليوم السبت عند افتتاح اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، إن "الانفجارات التي استهدفت منازل بعض قيادات حركة فتح معروف لدينا من قام بها وعمل بها، والأسباب التي دفعتهم إلى ذلك".

وفجّر مجهولون فجر أمس الجمعة أجزاءً من عدة منازل لقيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات