اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما المدعية العامة في نيويورك لوريتا لينش لتصبح وزيرة للعدل لتكون بذلك أول امرأة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة تتبوأ هذا المنصب، في خطوة تتسم بطابع رمزي كبير كما كان الأمر عند تعيين سلفها إيريك هولدر.

وسيعلن أوباما عن قراره هذا في خطاب سيلقيه في البيت الأبيض اليوم السبت بحضور كل من لينش وسلفها هولدر، الذي كان أوباما عيّنه في هذا المنصب في 2008 وأصبح أول رجل أسود يتولى وزارة العدل التي استقال منها في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وما زال تعيين لينش (55 عاما) -التي وصفها البيت الأبيض بأنها مدعية عامة "قوية ومستقلة"- يحتاج إلى مصادقة مجلس الشيوخ على القرار كي تتولى منصبها الجديد.

وقد يحاول الديمقراطيون تثبيت لينش في منصب وزير العدل قبل أن يبدأ الكونغرس الجديد بأغلبيته الجمهورية مهامه في يناير/كانون الثاني المقبل، لكن هذا الأمر غير مؤكد.

ولينش ليست معروفة من قبل البرلمانيين، مما يصب في صالح أوباما في هذه المرحلة الصعبة سياسيا التي يواجهها بعد الفوز الكبير للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

كما أن لينش مجازة في الحقوق من جامعة هارفرد العريقة، وقد بدأت مسيرتها المهنية في مكتب للمحاماة في نيويورك قبل أن يتم تعيينها في مقاطعة شرق نيويورك. وبين العامين 2002 و2007 عملت مستشارة خاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا.

وكانت قد عينت في 2010 في لجنة مستشاريه ثم أصبحت رئيسة لهذه اللجنة في 2013. كما تشغل مقعدا في لجنة التنوع في الوزارة نفسها.

المصدر : الفرنسية