احتدمت المعارك في منطقة القلمون -الفاصلة بين الحدود السورية واللبنانية- بين قوات النظام السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة وقوات من المعارضة السورية المسلحة وجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، وكان صاروخان سقطا بالغوطة وخلفا عددا من القتلى.

ويسعى كل طرف في معارك القلمون إلى السيطرة على نقاط إستراتيجية ضمن سلسلة جبال لبنان، والتي تعد خط إمداد رئيسيا للأطراف المتصارعة في هذه المنطقة، وشن طيران النظام سلسلة غارات جوية على المنطقة.

وفي تطور لاحق، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط صاروخي أرض-أرض على منطقة العالية الواقعة على أطراف مدينة دوما بـالغوطة الشرقية، وسقط الصاروخان في منطقة محاذية لمخيم الوافدين وخلفا عددا من القتلى والجرحى.

وفي مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، دارت معارك ضارية بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري، حيث استطاعت قوات المعارضة السيطرة على طريق إمداد لقوات النظام يمتد من مدينة إزرع إلى مدينة نوى، كما سيطرت قوات المعارضة على مفرزة الأمن العسكري والعديد من النقاط العسكرية المهمة.

حاجز الزفة بعد سيطرة الثوار عليه ببلدة الشيخ مسكين (ناشطون)

وقد تعرض مراسل الجزيرة في درعا الزميل محمد نور لإطلاق نار عقب انتهائه من تصوير تقريره في حي الشيخ مسكين، حيث أصيب بطلق ناري في قدمه اليسرى.

مفخخة بالطيبة
من جهتها، أفادت وكالة سوريا برس بأن سيارة مفخخة انفجرت قبيل انتهاء صلاة الجمعة قرب المسجد القديم في بلدة الطيبة في الريف الغربي للعاصمة دمشق، أدت إلى سقوط عدد من الجرحى من المصلين في المسجد، ودمار كبير في المنازل، واحتراق عدد من السيارات في محيط منطقة الانفجار.

وفي مدينة حلب (شمال سوريا)، قصف الطيران الحربي للنظام مدينة حيان في ريف حلب الشمالي، مما أسفر عن إصابة خمسة أفراد من عائلة واحدة.

وفي السياق، فرض حزب الاتحاد الديمقراطي في محافظة الحسكة التجنيد الإجباري على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، بينما شنّ مقاتلوه -في الأيام الماضية- أكبر حملة اعتقالات في المناطق الخاضعة لسيطرتها في كل من الحسكة وعفرين في ريف حلب.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة مقتل ثمانية على يد قوات النظام في عموم أنحاء سوريا، بينهم شخص تحت التعذيب ومقاتلان.

المصدر : الجزيرة + وكالات