قالت مصادر أميركية إن خبير المتفجرات الفرنسي دافيد دروغون المنتمي إلى ما يعرف بجماعة خراسان، قد يكون قتل في غارة نفذتها طائرة أميركية بلا طيار في شمال غرب سوريا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية قوله "أعتقد أننا نلنا منه"، وأوضح أن عملية التحقق من مقتل دروغون تحتاج لبعض الوقت.

وأضاف "كان واحدا من أهدافنا"، مؤكدا بذلك -بطريقة غير مباشرة- أن وزارة الدفاع تتعقب دروغون منذ مدة طويلة.

وبحسب وسائل إعلام أميركية فقد قتل الفرنسي في غارة لطائرة بلا طيار في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. ويعتبر الخبراء دروغون (24 عاما) صانع قنابل رفيع المستوى.

وكانت القيادة الأميركية الوسطى قد أكدت أنها شنت خمس غارات ليلة الخميس ضد أهداف تابعة لجماعة خراسان قرب سرمدا في محافظة إدلب.

وقال مراسل الجزيرة إن الغارات أسفرت عن مقتل أربعة أطفال، واستهدفت سيارة مدنية كانت متوقفة أمام محكمة سرمدا بريف إدلب يملكها قيادي في جبهة النصرة.

كما استهدفت الغارات مقرا لجبهة النصرة في مدينة حارم الواقعة كذلك في محافظة إدلب على مقربة من سرمدا، وقتل على إثرها أربعة من مسلحي جبهة النصرة.

وأكدت جبهة النصرة على موقعها على تويتر وقوع الغارات، مشيرة إلى أن غالبية القتلى مدنيون.

واستهدفت الطائرات الأميركية للمرة الأولى مقرا لحركة أحرار الشام في منطقة بابسقا القريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا. وقال مصدر في الحركة إن الغارة أدت إلى مقتل أحد عناصرها وجرح آخر.

وفي رد فعل على هذه الغارات، قال المتحدث باسم حركة أحرار الشام في ريف إدلب أحمد قرَه علي إن فصائل المعارضة السورية المسلحة لم تعد تأمن على نفسها من احتمال استهدافها من قبل طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

غير أن وكالة أسوشيتد برس نقلت عن مصدر عسكري أميركي نفيه استهداف حركة أحرار الشام، وقال المصدر إن الغارات استهدفت أساسا مسلحين تابعين لجماعة خراسان، وأوضح أن بعض المسلحين قد ينتمون إلى أكثر من جماعة في نفس الوقت.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتشن غارات يومية على مواقع التنظيم في العراق، بينما تلقى الضربات التي توجهها في سوريا انتقادات من قبل المعارضة السورية التي تستنكر سقوط مدنيين جراء تلك الغارات واقتصارها على مواقع يشتبه في تواجد "جهاديين"، وعدم استهداف مواقع لقوات النظام. 

المصدر : الجزيرة + وكالات