قتل أكثر من عشرين مدنيا سوريا وأصيب عشرات اليوم الخميس في قصف بالبراميل المتفجرة لأحد الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب شمالي البلاد.

وقال ناشطون إن إحدى مروحيات الجيش السوري ألقت برميلين متفجرين بفارق ثوان على دوار المواصلات في الحي الذي يقع في الجانب الشرقي من المدينة, وأكدت شبكة شام ارتفاع حصيلة القصف إلى 23 قتيلا.

وأضاف الناشطون أن القصف دمر نحو ثلاثين منزلا. وبعد ساعات من القصف, ظل عدد غير محدد من الأشخاص محصورين تحت أنقاض المباني المدمرة، حسب المصدر نفسه. من جهته قال المرصد السوري في حصيلة أولية إن 12 بينهم أطفال ونساء قتلوا في هذا القصف الجوي.

وكان ناشطون قد قالوا إن النظام السوري كثف في الآونة الأخيرة استخدام البراميل المتفجرة في الغارات الجوية على مدينة حلب مستغلا الاهتمام الدولي بالقتال الدائر منذ نحو شهرين بمدينة عين العرب (كوباني) -160 كلم تقريبا شمال شرقي حلب- بين تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل كردية سورية وأخرى محسوبة على الجيش الحر.

ميدانيا أيضا, اشتبكت فصائل سورية معارضة اليوم الخميس مع القوات النظامية السورية في حي العامرية جنوبي حلب, وفي منطقتي سيفات والبريج شمالي المدينة. وتحدث ناشطون عن سيطرة تلك القوات على أجزاء من حي العامرية.

وتحاول القوات النظامية السورية تطويق أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة من الشمال والغرب والجنوب. وتتعرض حلب منذ نهاية العام الماضي لحملة عسكرية أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، وفقا لمنظمات حقوقية بينها المرصد السوري.

وفي إدلب المتاخمة لحلب, قتلت طفلة وأصيب آخرون الخميس في غارات على بلدة "أرمناز"، حسب لجان التنسيق المحلية.

وفي حمص (وسط سوريا), لا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط حقل "شاعر" للغاز الذي استعادته الأربعاء القوات السورية من تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا للمرصد السوري الذي تحدث عن خسائر في الجانبين.

وكانت وكالة الأنباء السورية قالت إن الجيش قتل عددا من عناصر تنظيم الدولة في الاشتباكات التي انتهت باستعادة الحقل الأربعاء. وسيطر التنظيم على حقول ومنشآت للنفط والغاز -بينها حقل شاعر- إثر هجوم قتل فيه عشرات الجنود النظاميين والمسلحين الموالين للنظام السوري.

وفي درعا جنوبي البلاد, استمرت الخميس الاشتباكات في بلدة الشيخ مسكين التي تحاول فصائل معارضة السيطرة عليها, في حين تعرضت بلدات بالمحافظة بينها "أبطع" لغارات جوية.

المصدر : وكالات,الجزيرة