أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق طلبت من موسكو تزويدها بأسلحة نوعية بينها صواريخ أرض/جو "إس300" لمواجهة ضربات جوية أميركية محتملة, وأكد أن بلاده تحصل على دعم عسكري من إيران.

وقال المعلم في مقابلة نشرتها اليوم الخميس صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن بلاده طلبت من روسيا تزويدها بأسلحة نوعية تشمل صواريخ "إس 300" المضادة للطائرات.

وأضاف أن حكومة بلاده طلبت من الروس "استغلال الوقت" وتزويدها بتلك الأسلحة النوعية لعدم ثقتها بوعد الولايات المتحدة لها بأن الغارات التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل سورية معارضة مثل جبهة النصرة وحركة أحرار الشام لن تشمل الجيش السوري.

ووفقا للمعلم, فإن الإدارة الأميركية كانت أبلغت الحكومة السورية من خلال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري, وكذلك من خلال الحكومتين الروسية والعراقية أثناء تشكيل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بأنها لن تستهدف القوات النظامية السورية.

وتدعم روسيا إلى جانب إيران نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلعت الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011. وتتحدث تقارير عن دعم روسي لدمشق بالسلاح ساعد النظام على الصمود, وعن دعم إيراني يشمل أيضا شحنات من السلاح بالإضافة إلى مقاتلين بعضهم من الحرس الثوري.

وكان الأسد أعلن في مايو/أيار من العام الماضي أن بلاده حصلت على دفعة أولى من صواريخ "إس 300", وهو ما نفاه لاحقا مسؤولون عسكريون روس.

وأضاف الوزير السوري في المقابلة التي أجريت معه قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بأن بلاده تثق مؤقتا بتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن الضربات الجوية لن تشمل الجيش السوري, لكنه قال إن دمشق لا تعرف كيف سيصرف أوباما في ضوء فوز محتمل للجمهوريين في تلك الانتخابات.

يشار إلى أن الجمهوريين فازوا بالفعل في الانتخابات التي تمت الثلاثاء, وباتوا يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ.

وأكد وليد المعلم أن بلاده تتلقى من إيران دعما عسكريا وسياسيا واقتصاديا وماليا. وقال "زودتنا إيران وتزودنا، باحتياجاتنا من السلاح، خصوصا من الذخائر المتوفرة من صناعة إيرانية. كذلك تدعمنا إيران سياسيا واقتصاديا وماليا. ونحن ممتنون لهذا الدعم ونثق باستمراره".

ونفى المعلم في المقابلة نفسها أن تكون دمشق طلبت قرضا بمليار دولار من روسيا, قائلا إن بلاده حصلت على تسهيلات ائتمانية من إيران.

المصدر : وكالات