نددت السلطة الفلسطينية والأردن بالاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى، وتوجها لمجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف التجاوزات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والقدس، كما توعدت تركيا إسرائيل برد دولي على عدوانها على الأقصى. يأتي ذلك بعد اعتداء قوات الاحتلال الأربعاء على المسجد الأقصى واستخدام قنابل الغاز والرصاص المطاطي داخله.

ودعت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي لتحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف تصرفاتها الاستفزازية والعدوانية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية، والتي تتجلّى في السماح للمستوطنين اليهود باقتحام الحرم القدسي الشريف. 

واعتبر سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور أنه يتوجب على مجلس الأمن تبني موقف يدعو إسرائيل لوقف كل نشاطاتها وسياستها التحريضية والاستفزازية.

ومن ناحيتها، قالت سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة دينا قعوار في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، إن "الأردن يعتبر أن الأعمال الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل هي تصعيد غير مسبوق". وأشارت إلى أن بلادها سحبت سفيرها من تل أبيب احتجاجا على ذلك.

وذكرت قعوار أن القوات الإسرائيلية هاجمت المسجد الأقصى، وأطلقت القنابل المدمعة والرصاص المطاطي، واصفة ذلك بأنه تصرف غير شرعي ضد أحد المواقع المقدسة للمسلمين.

من جهته، أوضح رئيس مجلس الأمن السفير الأسترالي غاري كوينلان أنه لم يتلق أي طلب لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن، ولكن مشاورات تجري حول التوتر السائد في القدس.

من طرفه، أرسل سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور رسالة إلى مجلس الأمن اتهم فيها الفلسطينيين بالتحريض على العنف، مطالبا بإدانة دولية للهجمات الفلسطينية. 

وفي أنقرة، توعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إسرائيل برد دولي على عدوانها على الأقصى. وقال إن إسرائيل تنتهز الانشغال بالأحداث التي تشهدها المنطقة لتغيير هوية القدس.

وأكد إدانة تركيا بشدة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، قائلا إن بلاده ستقوم باتخاذ كافة المبادرات اللازمة في المحافل الدولية، من أجل جعل المجتمع الدولي يرد بشكل فعّال، ومؤثر على هذا التصرف الإسرائيلي".

وناشد أوغلو المسلمين والمجتمع الدولي الاهتمام بالقدس، ومنع إسرائيل من الاستفراد بها.

المصدر : وكالات