خصصت منظمات فلسطينية في أوروبا أسبوعا من الفعاليات تضامنا مع القدس والمسجد الأقصى اللذين يتعرضان لانتهاكات متكررة من قبل جنود الاحتلال والمتطرفين اليهود، في حين دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الانتفاض ونظمت مسيرة تضامنية في رام الله اليوم الأربعاء.

وذكرت وكالة قدس برس أن عشرات المنظمات الفلسطينية في أوروبا والعاملة لفلسطين توافقت على تخصيص أسبوع من الفعاليات التضامنية في عموم القارة الأوروبية ابتداء من يوم الجمعة 14 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى يوم الأحد 23 من الشهر ذاته.

وتأتي هذه الفعاليات التضامنية بالتزامن مع الاعتداءات المتكررة للاحتلال على المسجد الأقصى واقتحامات المتطرفين اليهود لباحاته، توجت منذ أيام بمواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تمنع دخول من هم دون سن الخمسين من الصلاة في الأقصى.

وتنظم هذه الفعاليات في شكل اعتصامات وعرائض احتجاج ولقاءات مع المسؤولين الغربيين ومؤتمرات، وسوف يعقد مؤتمر مركزي في العاصمة الألمانية برلين يوم 6 ديسمبر/كانون الأول المقبل تحت عنوان "من أجل نصرة القدس والمسجد الأقصى".

video

وفي الأثناء، نظمت حركة حماس اليوم في رام الله مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى ومدينة القدس، شارك فيها نحو ثلاثمائة من أنصارها.

وندد المشاركون بالممارسات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسيين، ورفعوا لافتات تطالب بحماية المدينة المقدسة، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.

وقال القيادي في الحركة حسين أبو كويك إن حماس تهدف من وراء هذه الفعالية إلى القول إن الرباط في كل أرض فلسطين نصرة للأقصى، محذرا من أن الانتهاكات الإسرائيلية تنذر بانفجار لم تكن تتوقعه إسرائيل، وفق تعبيره.

ودعا أبو كويك الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي إلى الانتفاض من أجل القدس.

يشار إلى أن أحياء عدة في الشطر الشرقي من القدس المحتلة شهدت منذ أيام مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين مع قوات الاحتلال احتجاجا على اقتحام الأقصى، وأدت مواجهات اليوم التي جاءت عقب إغلاق الأقصى أمام المصلين إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق بالغاز المدمع واعتقال آخرين.

المصدر : وكالات