محمد ازوين-الدوحة

بدأت في العاصمة القطرية الدوحة صباح اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" بمشاركة 1500 خبير وأستاذ ينتمون لأكثر من مائة دولة حول العالم.

ويعد المؤتمر أول منصة دولية مكرسة للابتكار والعمل الإبداعي والبحث عن الوسائل الأكثر تطورا في العالم للرقي بالتعليم عن طريق التواصل بين المتخصصين من جميع القطاعات ومن جميع البلدان، والمشاركة في بناء مستقبل التعليم والابتعاد عن الأنماط التقليدية التي لم تعد تواكب تسارع الحياة وتطور الوسائل التكنولوجية.

وفي مؤتمر صحفي عقده على هامش القمة، قال المدير التنفيذي لـ"وايز" الدكتور عبد الله بن على آل ثاني إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها التعليم والبحث عن حلول لها، بالنظر لما يمثله التعليم من أهمية في حياة الشعوب والأمم.

وأوضح أن خبراء التعليم أجمعوا على أن الابتعاد عن أنماط التعليم التقليدي بات ضروريا للارتقاء بمنظومة التعليم وإتاحتها لأكبر قدر ممكن من شرائح المجتمعات المختلفة، ذلك أن تسارع حركة الحياة وتعدد وسائلها أجبرت الدول المتقدمة على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية للرفع من مستوى التعليم لدى أبنائها.

ولفت إلى أن دولة قطر -انطلاقا من رؤيتها التنموية قطر 2030- تسعى إلى الاستفادة من خبرات العالم في مجال التعليم، وهو ما جعلها حريصة على تنظيم مثل هذه المؤتمرات والاستفادة مما يتداول فيها من أفكار على أرض الواقع سواء في قطر أو في دول المنطقة، لتستفيد منها شرائح واسعة.

وأشار إلى أن المؤتمر سيوفر في أيامه الثلاثة جوا مريحا لإجراء نقاشات تفاعلية مع المتحدثين والخبراء وأعضاء مجتمع "وايز"، وسيمنح المشاركين فرصة للتعاون وتبادل أفضل الآراء أثناء المناظرات واجتماعات الهيئة العامة، وتسليط الضوء على الخبرات والمشاريع الأكثر ابتكارا، إلى جانب ورشات عمل لتسهيل التعاون في قضايا معينة تعنى بالارتقاء بالتعليم بمختلف مراحله.

المصدر : الجزيرة